جاري تحميل ... شمس اليوم نيوز24/24

أخر الأخبار

أخر الأخبار

عربية ،

فضيحة"pandora papers تكشف ثروات قادة دول وسياسيين

 شمس اليوم نيوز:




كشف تحقيق صحفي استقصائي دولي  عن الثروات والمعاملات السرية لقادة عالميين وسياسيين في واحد من أكبر تسريبات الوثائق المالية ومن ضمن التونسيين ظهر  اسم رئيس حزب حركة مشروع تونس محسن مرزوق وهذا التقرير

تم بمشاركة أكثر من 650 مراسلا صحفي منها  موقع انكيفادا من تونس وتناول التحقيق بالدرس والتقصي 12 مليون وثيقة من 14 شركة خدمات مالية في دول من بينها “فيرجين آيلاندز” البريطانية، وبنما ودول بليز وقبرص والإمارات العربية المتحدة وسنغافورة وسويسرا  

و كشف  عن الملفات المالية والتجارية والعقارية لعدة قادة وعلى راسهم ملف امتلاك ملك الأردن عقارات في بريطانيا والولايات المتحدة قيمتها 70 مليون جنيه إسترليني. كما أوضحت الوثائق كيف تمكن رئيس الوزراء البريطاني الاسبق توني بلير وزوجته من التهرب من دفع 312 ألف جنيه إسترليني، من رسوم عندما اشتريا مكتبا في لندن. ويربط التسريب أيضا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأصول سرية في موناكو. ووجدت الوثائق أن رئيس الوزراء التشيكي أندري بابيس، الذي سيواجه انتخابات في وقت لاحق هذا الأسبوع، لم يعلن عن استخدام شركة استثمار تتخذ من ملاذ ضريبي مقرا لها، لشراء فيلاتين مقابل 12 مليون جنيه إسترليني في جنوب فرنسا. ووجد التحقيق أن آل علييف وشركائهم المقربين، متورطون سرا في صفقات عقارية في بريطانيا، تبلغ قيمتها أكثر من 400 مليون جنيه إسترليني.


وفي تونس تم حتى يوم امس امس الكشف عن اسم السياسي محسن مرزوق المستشار السابق لرئيس الجمهورية الراحل الباجي قائد السبسي وقد نقل عنه موقع انكيفادا تأكديه صحة ما تضمنت الوثائق . وجاء في تحقيق الموقع” اعترف محسن مرزوق خلال مقابلة له مع إنكفيادا أن “الفكرة من وراء تكوين هذه الشركة كان الإعداد لوقت مغادرتي الساحة السياسية واستئناف سالف أنشطتي”. ويؤكد مرزوق أنه، قبل دخوله معترك السياسة، كان يشتغل كمستشار دولي وانها المهنة التي كان يجني منها كافة مداخيله قائلا : “بما أنني لم أكن متيقنا من المكان الذي كنت سأستقر فيه في نهاية المطاف، فضلت إنشاء شركة غير مقيمة”.


وتابع التحقيق” قبل بضع سنوات من هذا، كانت إنكفيادا قد كشفت أن محسن مرزوق سعى لتكوين شركة أوفشور. وفي أفريل 2016، في خضم قضية أوراق بنما التي اندلعت على مستوى العالم آنذاك وكانت بالتعاون كذلك مع الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين، أثبتت الملفات أن السياسي كان قد تبادل رسائل إلكترونية مع مكتب المحاماة البَنَماني موساك فونسيكا في ما بين الدورتين الانتخابيتين لرئاسية 2014. وكان يستفسر حينها عن آليات تكوين شركة أوفشور في الجزر العذراء البريطانية أو في جزيرة أنغويلا.


وتابع” في تلك الفترة، نفى محسن مرزوق هذه الاتهامات جملة وتفصيلا، بل واستمات في الدفاع عن نفسه قائلا أنه “لم يرسل أبدا رسالة لهذه الشركة” في حوار أذاعته موزاييك اف ام في اليوم الموالي لنشر إنكيفادا للمقال في 5 أفريل 2016. وكان مرزوق قد هدد بتتبع إنكيفادا قضائيا متوعدا : “كل من قالوا هذه الأقاويل سيتحملون مسؤوليتهم أمام العدالة”.


واضاف التحقيق” شرع محسن مرزوق في إجراءات مع شركة إس إف إم لخدمات الشركات وهو مكتب مشابه مقره دبي و جنيف، من أجل إدراج شركة في الجزر العذراء البريطانية. وكانت إس إف إم قد طلبت مبلغ 1791 جنيه استرليني (قرابة 6800 دينار) في حين أن موساك فونسيكا قدرت أتعابها بـ2613 دولار (قرابة 7400 دينار) مقابل نفس الخدمات. في نهاية المطاف، استقر رأيه على إس إف إم لخدمات الشركات التي “نصحني بها أصدقائي” على حد تعبيره. وفي يوم 16 ديسمبر 2014، أُدرجت شركة “إيقل وان للاستثمارات القابضة ذات المسؤولية المحدودة”.شأنها شأن موساك فونسيكا، تمتهن إس إف إم تكوين الشركات الوهمية وتوفر خدمات أوفشور أخرى تتيح لحرفائها وحريفاتها إخفاء هوياتهم والتخفيض في الضرائب.


وتابع ” من بين كم طائل من الوثائق المسربة من إس إف إم، تظهر وثيقة تصريح مستفيد معمّرة وممضاة بخط يد محسن مرزوق نفسه يفسر فيها أنه يريد فتح شركة قصد “القيام باستثمارات، تسيير ثروة العائلة وتوفير مصدر مدخول للتقاعد” فضلا عن “خلق صندوق هبات من أجل تعليم أطفالـ[ـه]”. ولكن بسؤالنا إياه عن هذه الوثيقة، أكد أن شركة إس إف إم اهتمت بكل شيء و “أنا لم أكتب شيئا ولم أطالب بشيء”، وفق تأكيده”.


من جهته قام موقع “بي بي سي عربي” بنشر تقرير تضمن معلومات “متعلقة بثروة  العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني العقارية”.

وقال الموقع إن الوثائق المالية المسربة، تظهر أن شبكة من الشركات المملوكة سراً استخدمها الملك عبد الله الثاني بن الحسين لشراء 15 عقاراً، منذ توليه السلطة في عام 1999.

وتشمل القائمة ثلاثة منازل مطلة على المحيط في ماليبو بولاية كاليفورنيا الأمريكية بقيمة 50 مليون جنيه إسترليني، وممتلكات في لندن وأسكوت في المملكة المتحدة.

وأرفق الموقع في تقريره مقطع فيديو يضم صور عدد من العقارات الفخمة بالمملكة المتحدة، و قال إنها مملوكة للعاهل الأردني.

محامو الملك عبد الله أفادوا بأن الملك اشترى العقارات من ماله الخاص، حسبما أورد الموقع الذي أضاف على لسان المحامين “ليس هناك ما يعيب استخدام الملك شركات تتخذ من الملاذات الضريبية مقرات لها في شراء هذه العقارات”، وأنه من الشائع امتلاك الشخصيات الهامة والشركات الكبيرة أصولاً والاحتفاظ بها من خلال هذه الشركات لأسباب تتعلق بالخصوصية والأمن.

وقال المحامون وفق الموقع “إن الملك يستخدم تلك العقارات أيضاً لتمويل مشاريع تعود بالنفع على المواطنين الأردنيين”.

وتضمن التقرير رصدا يبين خلاله أن الملك “راكم ثروة عقارية منذ عام 2003، وانه اشترى بين عامي 2012 و2014، أربع شقق في حي جورج تاون

الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

إتصل بنا

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *