جاري تحميل ... شمس اليوم نيوز24/24

أخر الأخبار

أخر الأخبار

،عربية

وزير الخاريجية الايطالي ونظيره الجزائري يبحثان سبل تطوير الشراكة

 

شمس اليوم نيوز:



بحث وزير الخارجية الإيطالي، "لويجي دي مايو" مع زير الخارجية الإيطالي، "لويجي دي مايو" مع نظيره الجزائري "رمطان لعمامرة"، سُبل تطوير الشراكة بين إيطاليا والجزائر، وذلك خلال استقبال "دي مايو" لـ"لعمامرة" أمس بمقر وزارة الخارجية الإيطالية.


وبحسب ما نقلته وكالة نوفا الايطالية للأنباء، أكّد "دي مايو"، خلال اللقاء على التزام بلاده بتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بين البلدين على ضوء العلاقات التاريخية العميقة والملفات العديدة ذات الاهتمام المشترك.


كما عبّر وزير الخارجية الايطالي عن تطلعه إلى مزيد تعزيز التعاون الاقتصادي وذلك لما من شأنه أن يدعم الشركات الإيطالية المتواجدة في البلاد وعلى ضوء توسيع الشراكة أيضًا في القطاعات المبتكرة.


وأشار "دي مايو" أيضا بدور الجزائر كمحاور رئيسي في المسألة الليبية مؤكدا دعم إيطاليا الكامل لمسار الانتقال السياسي وأهدافه ذات الأولوية، وأهمها إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في 24 ديسمبر وانسحاب المرتزقة والمقاتلين الأجانب من البلاد.


ويذكر أنّ الرئيس الإيطالي " سيرجيو ماتاريلا"، سيؤدي زيارة إلى الجزائر يومي 6 و 7 نوفمبر المُقبل و هي الأولى منذ 18 سنة.


ويأتي التقارب الإيطالي الجزائري في وقت تشهد العلاقة بين باريس والجزائر توترا حادّا بسبب تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخيرة المتعلقة بالماضي التاريخي لفرنسا في الجزائر. 


بحث وزير الخارجية الإيطالي، "لويجي دي مايو" مع نظيره الجزائري "رمطان لعمامرة"، سُبل تطوير الشراكة بين إيطاليا والجزائر، وذلك خلال استقبال "دي مايو" لـ"لعمامرة" أمس بمقر وزارة الخارجية الإيطالية.


وبحسب ما نقلته وكالة نوفا الايطالية للأنباء، أكّد "دي مايو"، خلال اللقاء على التزام بلاده بتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بين البلدين على ضوء العلاقات التاريخية العميقة والملفات العديدة ذات الاهتمام المشترك.


كما عبّر وزير الخارجية الايطالي عن تطلعه إلى مزيد تعزيز التعاون الاقتصادي وذلك لما من شأنه أن يدعم الشركات الإيطالية المتواجدة في البلاد وعلى ضوء توسيع الشراكة أيضًا في القطاعات المبتكرة.


وأشار "دي مايو" أيضا بدور الجزائر كمحاور رئيسي في المسألة الليبية مؤكدا دعم إيطاليا الكامل لمسار الانتقال السياسي وأهدافه ذات الأولوية، وأهمها إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في 24 ديسمبر وانسحاب المرتزقة والمقاتلين الأجانب من البلاد

ويذكر أنّ الرئيس الإيطالي " سيرجيو ماتاريلا"، سيؤدي زيارة إلى الجزائر يومي 6 و 7 نوفمبر المُقبل و هي الأولى منذ 18 سنة.

ويأتي التقارب الإيطالي الجزائري في وقت تشهد العلاقة بين باريس والجزائر توترا حادّا بسبب تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخيرة المتعلقة بالماضي التاريخي لفرنسا في الجزائر. 


 الجزائري "رمطان لعمامرة"، سُبل تطوير الشراكة بين إيطاليا والجزائر، وذلك خلال استقبال "دي مايو" لـ"لعمامرة" أمس بمقر وزارة الخارجية الإيطالية.

وبحسب ما نقلته وكالة نوفا الايطالية للأنباء، أكّد "دي مايو"، خلال اللقاء على التزام بلاده بتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بين البلدين على ضوء العلاقات التاريخية العميقة والملفات العديدة ذات الاهتمام المشترك.

كما عبّر وزير الخارجية الايطالي عن تطلعه إلى مزيد تعزيز التعاون الاقتصادي وذلك لما من شأنه أن يدعم الشركات الإيطالية المتواجدة في البلاد وعلى ضوء توسيع الشراكة أيضًا في القطاعات المبتكرة.


وأشار "دي مايو" أيضا بدور الجزائر كمحاور رئيسي في المسألة الليبية مؤكدا دعم إيطاليا الكامل لمسار الانتقال السياسي وأهدافه ذات الأولوية، وأهمها إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في 24 ديسمبر وانسحاب المرتزقة والمقاتلين الأجانب من البلاد.

ويذكر أنّ الرئيس الإيطالي " سيرجيو ماتاريلا"، سيؤدي زيارة إلى الجزائر يومي 6 و 7 نوفمبر المُقبل و هي الأولى منذ 18 سنة.

ويأتي التقارب الإيطالي الجزائري في وقت تشهد العلاقة بين باريس والجزائر توترا حادّا بسبب تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخيرة المتعلقة بالماضي التاريخي لفرنسا في الجزائر.

بحث وزير الخارجية الإيطالي، "لويجي دي مايو" مع نظيره الجزائري "رمطان لعمامرة"، سُبل تطوير الشراكة بين إيطاليا والجزائر، وذلك خلال استقبال "دي مايو" لـ"لعمامرة" أمس بمقر وزارة الخارجية الإيطالية.

وبحسب ما نقلته وكالة نوفا الايطالية للأنباء، أكّد "دي مايو"، خلال اللقاء على التزام بلاده بتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بين البلدين على ضوء العلاقات التاريخية العميقة والملفات العديدة ذات الاهتمام المشترك.

كما عبّر وزير الخارجية الايطالي عن تطلعه إلى مزيد تعزيز التعاون الاقتصادي وذلك لما من شأنه أن يدعم الشركات الإيطالية المتواجدة في البلاد وعلى ضوء توسيع الشراكة أيضًا في القطاعات المبتكرة.

وأشار "دي مايو" أيضا بدور الجزائر كمحاور رئيسي في المسألة الليبية مؤكدا دعم إيطاليا الكامل لمسار الانتقال السياسي وأهدافه ذات الأولوية، وأهمها إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في 24 ديسمبر وانسحاب المرتزقة والمقاتلين الأجانب من البلاد.

ويذكر أنّ الرئيس الإيطالي " سيرجيو ماتاريلا"، سيؤدي زيارة إلى الجزائر يومي 6 و 7 نوفمبر المُقبل و هي الأولى منذ 18 سنة.

ويأتي التقارب الإيطالي الجزائري في وقت تشهد العلاقة بين باريس والجزائر توترا حادّا بسبب تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخيرة المتعلقة بالماضي التاريخي لفرنسا في الجزائر. 


الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

إتصل بنا

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *