جاري تحميل ... شمس اليوم نيوز24/24

أخر الأخبار

أخر الأخبار

مقالات الرأي

خفايا صفقة امريكا مع طالبان

 شمس اليوم نيوز :









افغانستان او بلاد الافغان هى جمهورية حبيسة يعنى ليس لها منفذ عن البحر تبلغ مساحتها حوالى 647 الف كلم مربع و يسكنها حوالى 36 مليون ساكن عاصمتها كانت كاندهار. ثم اصبحت كابل منذ اواخر القرن الثامن عشر وهى مدينة تضم اليوم 3,5 مليون ساكن
استقلت عن التاج البريطانى منذ1919 ثم اعيد احتلالها سنة 1979 من الاتحاد السوفياتى واستمر الاحتلال الى 1988وانتهى بسقوط الاتحاد السوفياتى الذى استنزف بشكل كبير فى هذه الحرب وكانت المقاومة الافغانية مدعومة من الولايات المتحدة التى تمكنت من تجييش المسلمين تحت يافطة الدفاع عن الاسلام ضد الالحاد فشكلت القاعدة ونصبت بن لادن على راسها انتقاما من االاتحاد السوفياتى الذى كان له مع الصين الدور الاكبر فى هزيمة الولايات المتحدة فى الفيتنام
سكانها يعرفون بالشدة والقسوة وهم مسلمون سنة خليط من شعوب وسط اسيا قريبون من الفرس والطاجيك والكرد والمغول وعلى ارضها ظهرت حضارات عسكرية كبيرة مثل الصفاريون وتواجدت قوات اسكندر المقدوني. و قوات المغول نظرا لاهميتها الجغرافية بالرغم من ان افغانستان بلد فقير جدا خاصة وان ثلثى ارضه ذو طبيعة جبلية وعرة مما يجعل الانتاج الفلاحى محدود للغاية كما ان الثروات الطبيعية جد متواضعة اذا ما استثنينا كميات محدودة من البترول والغاز والذهب دون. ان ننسى زراعة الافيون
هذا البلد يحده شرقا الصين وباكستان وغربا ايران و جنوبا باكستان. وشمالا عدد من الجمهوريات الاسلامية التى كانت تتبع الاتحاد السوفياتى سابقا
الامريكان احتلوا افغانستان بعد الهجوم الذى شنته القاعدة على مركز التجارة الدولية بنيورك فى سبتمبر 2001 وسعت الولايات المتحدة الى اقامة جيش افغانى نظامى للتصدى لحركة طالبان و دربته احسن تدريب وجهزته بالسلاح لمواجهة حركة طالبان التى باتت اليوم تضم حوالى 75 الف مقاتل
السياسة الامريكية مبنية على المصالح وعدو الامس يمكن ان يصبح حليف اليوم و باتت امريكا تعتقد ان بقاءها بافغانستان اصبح عديم الفائدة بل مكلف للغاية ويمكن استغلال حركة طالبان للقيام بادوار اخرى
روضت امريكا طالبان وبنت معها استراتجية جديدة وانسحبت من افغانستان فسقطت الجمهورية الافغانية وفر رئيسها ودخلت طالبان العاصمة كابل وكندهار ومزار الشريف وهكذا حولت حركة طالبان لشوكة فى خاصرة الصين وروسيا و بدرجة اقل ايران ولذلك سيتحرك المد السنى فى افغانستان وذلك لمحاصرة المد الشيعى وسيقع الاطاحة بالمشروع الصينى الذى يهدف الى اعادة الطريق الذى يمتد من الصين الى اوربا مرورا بروسيا. وهو طريق عرف تاريخيا بطريق الحرير
طالبان سيختلطون بالايقور بشمال غربى الصين وهم مسلمون مضطهدون بشكل كبير فى هذا البلد وهكذا تنطلق حرب استنزاف بالوكالة ضد الصين وروسيا وايران
الان الكرة لدى الصين لوضع خطة لمواجهة هذا التحدى الجديد الذى فرضته امريكا لاضعاف الصين دون ان تتورط فى حرب مباشرة معها.

بقلم الاستاذ عادل كعنيش
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

إتصل بنا

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *