جاري تحميل ... شمس اليوم نيوز24/24

أخر الأخبار

أخر الأخبار

عربية

الغنوشي رئيس البرلمان التونسي المجمد يواصل تهديده لا" يمكننا السماح بإنهاء التجربة الديمقراطية في تونس"

 شمس اليوم نيوز :



راشد الغنوشي رئيس مجلس النواب  التونسي المجمد لازال يواصل سياسة التهديد والاستقواء بالاجنبي في محاولة منه من خلال تلك الضغوطات جعل رئيس الجمهورية قيس سعيد يتراجع على قرارات 25جويلية والعودة الى الحوار لكن تفاوض بحسب  ارادة الغنوشي مشددا  انه لا يمكنه السماح بإنهاء التجربة الديمقراطية في تونس  هذا ما اكده هذا الاخير في مقال راي   نُشر له اليوم الثلاثاء موقع "ذي اندبندنت" البريطاني تحت عنوان "ديمقراطية تونس مهددة ولا يمكننا السماح لأي انزلاق اخر نحو الاستبداد" حيث اكد ضمنه  إنه الى حد الآن جنّب البلاد اراقة الدماء وذلك بعد اعلان رئيس الجمهورية قيس سعيّد قرارات 25 جويلية، حيث طلب من أنصاره الانسحاب من امام مقر البرلمان لتفادي اي مواجهة محتملة كانت ستسفر عن خسائر في الأرواح، وفق تعبيره.

وفي حديثه عن تطورات المشهد السياسي في تونس، قال الغنوشي إنه حان الوقت للأطراف الداعمة للحرية للوقوف الى جانب ديمقراطية تونس، معلقا بالقول "نعلم كيف تكون عادة نهاية كل  افتكاك بالقوة للسلطة"، مشيرا الى ممارسات تتعلق بحرية التعبير وعزل الوزراء والولاة وتحجير السفر والاقامة الجبرية لعدد من المسؤولين والشخصيات العامة في تونس.

وأضاف إنه خلافا لسياسية الحوار التي تم انتهاجها منذ 2013، فإن قيس سعيّد يرفض الى غاية اليوم اي حوار، معربا عن أمله في ان تسود الحكمة في نهاية المطاف. وتابع  أن الحوار الذي يسعى اليه يرمي الى عدم تجديد الـ 30 يوما لتجميد البرلمان والى تعيين رئيس وزراء وحكومة تتم المصادقة عليها من طرف البرلمان بالاضافة الى الاتفاق حول الاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي ستشتغل عليها الحكومة المرتقبة.

واعتبر ان الصعوبات والأزمات التي أججتها جائحة كورونا مؤخرا أدت الى تذمّر المواطنين وتململهم وفقدانهم الشعور بالأمان والاستقرار في ظل صراعات بين الرئاسات الثلاث، مستدركا بالقول: "لا يمكننا في المقابل السماح لهذه التحديات بأن تقود البلاد الى دكتاتورية جديدة" .

كما دعا التونسيين من جميع الأطياف للتصدي والدفاع عن الديمقراطية كما طالب قيس سعيّد بالتراجع عن قراراته والانخراط في نهج الحوار.

وختم مقاله بـ "لا يمكننا السماح بإنهاء التجربة الديمقراطية في تونس.

الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

إتصل بنا

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *