جاري تحميل ... شمس اليوم نيوز24/24

أخر الأخبار

أخر الأخبار

مقالات الرأي

أحسن تخطيط الأربعة والعشرين ساعة حصتك العادلة من العدل

 شمس اليوم نيوز :





عندما كنت صغيرة كنت اسئل نفسي دائما كيف تكون من صفات الله العدل وحال الناس كله ظلم وطبقية متراكمة في الصحة والمرض - الغنى والفقر - السعادة والحزن.

الطبقية حتى في الفروق الفردية بينهم فنجد ذكاء وغباء - قبح وجمال - قوة وضعف - ابيض واسود- ذكر وأنثى؟!
كيف لي انا كأنسان ان ارى هذا العدل فعلا ويقر عقلي ان من صفات الله عز وجل العدل دون أن اتحايل عليه بموجبات الاقناع الغير مقنعة في نهاية الأمر .
و امام كل هذا الكم والنوع من الفروق الحادة المتدفقة من بين الناس كأمواج هائجة عاتية؟!
كيف يمكن لي ان اجد سبيل لفهم ان الله العدل؟!
كنت أتأمل في كل شيء وابحث بين كل شيء دون جدوى، فقلبي دائما يؤمن بأن الله هو العدل وعقلي دائما يرفض الإقرار بذلك، وتأثرت بالتبعية حياتي بصراعي الداخلي وكيف يستوي ظاهري وانا ممزقة في داخلي بين قلب على يقين راضي، وعقل متمرد معارض ؟!......
إلى ان باغتتني الأجابة على فجأة انه الوقت.(24 ساعة في اليوم متساوي بين الناس) لا تشترى بمال الأثرياء ولا يحرم منها بسبب عوزهم الفقراء. لا ينقصها الله على المريض ليخف ألمه. ولا يزيدها على المتعافي كي نستفيد من همته. لا يحرمها الله على اساس اللون او العرق أو الدين ولا يستطيع الذكر والظالم ان يستحوذ عليها تحت اي تضنيف .
نعم انها 24 ساعة ما جعل الاستحقاق المنطقي العقلي لله ان صفته العدل.
24 ساعة في اليوم وزعها الله على كل الناس دون خصاصة ولا تمييز نفس 24 ساعة في اليوم الواحد الذي يعيشه كل الأحياء مهما اختلف المناخ والفصول ودورة الشروق والغروب بين الشمس والأرض.
وهذه الفرصة المتساوية 24 ساعة في اليوم جعلت كل الفروقات الموجودة بين الناس يمكن أن يتم تذليلها من خلال إخلاص سعي الناس بين إقبال وادبار حسن إدارة الوقت لأن كل مشاكل المجتمع البشري هو سوء ادارة الوقت فقط لا غير بين هدر وفوضى .
فالناس تكتفي بالاحلام دون التخطيط للتنفيذ الا من رحم ربي.
ويكتفون بالبكاء واللوم دون التخطيط للحلول الا من رحم ربي .
عليه ارجو منك ان تتوقف عن الشكوى والبكاء وباشر بالعمل لترميم حياتك والسير بها قدما.
خطط كيف توزع 24 ساعة على6 أقسام
الأول: قضاء حاجاتك دون هدر
الثاني: القيام بواجباتك دون انقاص
الثالثة: تقسيم مشاكلك الى مكعبات صغيرة محددة وحلها على مراحل زمنية خلال مساحة من الوقت 24 تعطيها للحل .
الرابعة: تقسيم أحلامك وامانيك إلى مكعبات من الأهداف الصغيرة المحددة تبنيها على أجزاء من مساحة الوقت المخصصة من تقسيم 24
الخامسة: تعلم شيء جديد (بالقراءة والممارسة) كي تطور قدراتك التخطيطية فهما قنواتك للمعلومات الجديدة ما يعني أفكارك الجديدة بالتقادم الامر الذي سيساعدك على تطور استثمارك للوقت24 ساعة كل يوم .
سادسا: لا تستنفذ أكثر من 8 ساعات فقط لا غير لجميع أساسيات البقاء من (نوم واكل وشرب واغتسال وصلاة .. )
ثم
توقف تماما عن طقوس الشفقة والألم فالله العدل أعطانا جميعا نفس ال 24 ساعة والفرق بينك وبين الآخرين من الامتيازات ستفقده بسوء التخطيط لل 24 ساعة.
والفرق المؤلم لك بينك وبين الآخرين يمكنك أن تردمة من خلال استثمارك الصحيح لل 24 ساعة.
فأحسن تخطيط الأربعة والعشرين ساعة حصتك العادلة من العدل .

مروى الهواري
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

إتصل بنا

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *