جاري تحميل ... شمس اليوم نيوز24/24

أخر الأخبار

أخر الأخبار

مقالات الرأي

ي دور لوسيلة بورقيبة في ارجاع العلاقات بين تونس وسورياابان صراعها مع العراق؟

 شمس اليوم نيوز:



كشف الاستاذ والمحامي عادل كعنيش بعض الحقائق عن الصراع بين العراق وسوريا  والخلافات العقائدية داخل حزب البعث العربى  كما استقاها من  الفقيد محمد صالح الهرماسي٠


يقول الفقيد ان علاقة تونس بسوريا كانت ليس على مايرام بحكم. التضييقات  التى كانت تمارس على نشاط حزب  البعث فى تونس٠ 


فى أوائل 1979  قامت الماجدة وسيلة بورقيبة باداء مناسك العمرة وفى طريقها للاراضى المقدسة  نزلت بدمشق التى لم يسبق لها ان زارتها من قبل  فاكرمها الرئيس  حافظ الاسد بمناسبة هذه الزيارة وقام بدعوتها  للفطور باقامته بحضور زوجته   وبعض افراد عائلته . وبالغ فى الترحيب بها عندما انتهى الفطور  وقبل ان تغادر الضيفة مقر اقامة الرئيس  طلبت  ان تتحادث معه على انفراد  فشعر حافظ الاسد بالحرج لان هذا الطلب غير معتاد فى التقاليد الشرقية٠ 


اذعن الرئيس  للطلب وتحول معها لمكتب مجاور فافادته  انها  علمت بوسائلها الخاصة  من خلال تقارير  استعلاماتية من جهات اجنبية وصلت لرئاسة الجمهورية  بتونس ان  صدام حسين يستعد لتنحية   رئيس  الجمهورية العراقية احمد حسن البكر وانه ينوى  تصفية  بعض الشخصيات النافذة بمجرد تسلم الحكم  وهم بالخصوص عبد  الخالق السمرائي الشخصية المحورية فى القيادة القطرية لحزب البعث. 


واضافت ان صدام حسين  يخطط  للتغيير و التصفية اذ يعتبرهما من الضروريات   لاسقاط  ما يعتبره مؤامرة  ضده يقودها حافظ الاسد   من الخارج بتنسيق داخلى من طرف عدنان الحمدانى  ومحمد عايش  وعبد الخالق   السمراءى 

وطلبت منه الاحتياط حتى لا يقع تصفية  هولاء المناضلين القريبين منه والحذر   لما يمكن ان يقع  بسوريا  كرد فعل من صدام حسين. 


واكد انه لما غادرت  وسيلة بورقيبة  اقامة الرئيس حافظ الاسد  دارت فى مخيلة  هذا الاخير  تساؤلات  فقال فى نفسه فى البداية  ثم صارح رفاقه فى القيادة القطرية ان الامر لا يخلو من احتمالين. ً

فاما ان تكون هذه المراة صادقة  وتحب فعلا سوريا  والرئيس حافظ الاسد او انها عميلة مخابرات اجنبية  جندتها هذه المخابرات  بتاييد من بورقيبة لغاية   تاليب الخلاف بين البلدين واضعاف  اية امكانية للوحدة بينهما٠  


وقد ظل الاسد على موقفه المتردد ولم  تتخذ جماعته احتياطات خاصة  وكان  الاسد يعتقد ان صدام حسين لن يكون بامكانه  القيام بعملية تطهير  للنفوذ الذى يتمتع به عبد الخالق السمرائي لدى جموع  العمال وحتى لدى  الاكراد   لكن صدام حسين استطاع فى جويلية 1979 من ازاحة احمد حسن البكر عن رئاسة الجمهورية وايقاف عديد الشخصيات القريبة من حافظ الاسد  وتمت محاكمتهم. وتنفيذ حكم الاعدام بالرصاص فى خصوصهم  فى سجن ابوغريب٠ 


كانت هذه الحادثة سببا فى مراجعة  حافظ الاسد لمواقفه من النظام التونسي   فقد تاكد ان بورقيبة   كان يكن له  محبة خاصة  ناهيك انه  علم ان  بورقيبة يضع صورته على  الطاولة التى توجد الى جانب مكتبه ولما جاء حافظ الاسد لتونس سنة1982 وعاين ذلك سال يورقيبة  لماذا يضع صورته على الطاولة الموجودة حذو مكتبه ولم يضع صور لبقية الزعماء العرب اجابه بورقيبة  ان العالم العربى سنة1982 فيها رجلين يستحقان الذكر  هما حافظ الاسد والحبيب بورقيبة٠ 

يؤكد الفقيد محمد صالح الهرماسي انه انطلاقا من هذه الحادثة اصبحت مودة وثقة كبيرة بين بورقيبةوزوجته من جهة. والرئيس حافظ الاسد   من جهة ثانية واستقرت العلاقات  نهائيا بين البلدين    وواصل  محمد صالح الهرماسي العمل فى هذا الاتجاه رغم الخلاف الفكرى بين النظامين٠

الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

إتصل بنا

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *