جاري تحميل ... شمس اليوم نيوز24/24

أخر الأخبار

أخر الأخبار

مقالات الرأي

الجلولي للمكي :يا فاشل

 شمس اليوم نيوز :

 

بعد صعود اسمه في نوايا التصويت الاخير عاد المكي للظهور الاعلامي مقدما نفسه كأنجح وزير قاد الحرب على الكورونا في بداياتها بحثا عن موطئ قدم في الحكومة وموجها اسهم نقده لبورقيبة وتعليقا منه على خطابه الخارج عن السياق وصفه الاستاذ سامي الجلولي الخبير الدولي والاستراتيجي بالفاشل والحامل لعقدة بورقيبة والذي كان طرفا في انهيار المنظومة الصحية التي بناها بورقيبة وفيما يلي نص التدوينة: " كلمة للفاشل عبد اللطيف المكي ! عقدتكم بورقيبة ... الله غالب مرض نفساني ... مباشرة بعد الاستقلال ، وفي وقت تونس في حاجة لأي مليم وأي دينار ، وفي وقت الجهل والمرض والأمية ضاربة أكثر من 70% من الشعب التونسي .. بورقيبة ما بقاش مكتف ايديه .. وما بقاش يستدعي في اللي يسوى واللي ما يسواش ويخطب عليهم ... وما بقاش من إذاعة لإذاعة وهو يتهم في فلان وإلا فلتان ...ما قدمش قضية بفرانسا وما قالش هي المسؤولة على الأمراض والجهل المعشش في أدغال تونس ... أول حاجة عملها، قال يلزم التوانسة يقراو الطب ... الطلبة بداو دراسة الطب في كلية العلوم الإنسانية ... وتبنات كلية الطب في العاصمة حجرة حجرة وبعدها توزعت كليات الطب في سوسة، المستير وصفاقس ... ايه عبد اللطيف .. بورقيبة بنالك كلية الطب اللي سيادتك قريت فيها ... موش هذا فقط .. بورقيبة حكى حتى على كيفية استعمال فرشاة الأسنان ... يا فاشل بورقيبة كان يبعث في ممرضين للأرياف باش يلقحوا للتوانسة في ديارهم ... وكل دار زاروها وقاموا بتلقيح أفرادها يقوموا الأعوان بترقيمها ... بورقيبة كان حاطط فرق مراقبة تقوم بزيارة المنازل والأكواخ في عمق الريف التونسي للاطمئنان إن كانت قوافل التلقيح قد وصلتهم وتلقوا التلقيح اللازم بورقيبة كان يشري في اللقاح والأدوية ويبني في المدارس باش سيادتك تقرأ وتعيش في صحة جيدة وتكبر وتتطاول عليه ... حكاية القوافل الصحية وفرق الرقابة حكاهالي إطار في الرقابة الصحية خدم في تونس في الستينات ... إنسان يخاف ربي وما يشهدش بالباطل كيفك ... قالي الشهادة من الدين ... قالّي ما خليناش دار وإلا دوّار ما مشينالوش ... بعد 60 سنة من الثورة الصحية، يجيوا أمثالك للسلطة وينهار النظام الصحي الحساب قريب "

الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

إتصل بنا

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *