جاري تحميل ... شمس اليوم نيوز24/24

أخر الأخبار

أخر الأخبار

مقالات الرأي

ربحنا المعركة ولم نربح الحرب

 شمس اليوم نيوز:



صحيح أننا ربحنا المعركة لكننا لم نربح الحرب بعد، المعركة ربحناها بخروج الشباب في احتجاجات عارمة شملت جل مدن البلاد والتي بدونها لم يكن باستطاعة رئيس الجمهورية تفعيل الفصل 80 من الدستور.

قيس سعيد ليس باستطاعته مواصلة المسار لوحده خصوصا وان عديد الاحزاب والمنظمات والشخصيات تكتلت ضده، فحتى القوى الدولية كانت مساندتها له حذرة وتنادي بالرجوع للشرعية الدستورية.

واهم من يعتقد أنه باستطاعته شطب حركة اسلامية جذورها ممتدة في تونس على مدى اربعبن سنة بجرة قلم خصوصا وانها مسنودة بتنظيم دولي شيطاني وبشبكة أحزاب واخطبوط من الفساد والفاسدين.

النهضة لحد اليوم تمسك بأخطر جهاز داخل الدولة متوغل ترابيا وممتد على كل شبر من تراب تونس وهو البلديات والتي باستطاعتها ضرب كل المسار الذي انتهجه قيس سعيد وشل البلاد شللا تاما.

خوفي أن يزداد الضغط الداخلي من الأحزاب والمنظمات ومن بعض الدول على قيس سعيد فيكون مجبرا على اعادة فتح مجلس النواب وعلى الجلوس على طاولة المفاوضات، فالنهضة يكفيها فتحة أو ثقب صغير تلج منه لكي تسترجع كل شيء ولكي تعيد سيطرتها على كل مفاصل الدولة وتصبح أخطر و أشرس مما كانت عليه بعد أن إتعضت وعرفت أخطاءها السابقة.

أمران إثنان قادران على إنجاح المسار الذي انتهجه قيس سعيد وهما:

أولا: تسريعه بفتح ملفات الفساد والارهاب الكبرى وخصوصا تلك المتعلقة ببعض النواب والسياسيين وإيقاف من يتوجب إيقافه مع فضح تفاصيل جرائمهم في الإعلام حتى يعلم التونسيون حقيقة من كان يحكمهم.

ثانيا: مواصلة الإحتجاجات الشعبية بطريقة منظمة وسلمية على شاكلة إعتصام الرحيل للمطالبة برحيل كل المنظومة السابقة.

حينها سيكون باستطاعة رئيس الجمهورية إجتثاث كل شرايين المنظومة الفاسدة من مفاصل الدولة ويمكنه حل كل المجالس البلدية وابطال العمل بالدستور اللعين وتغييره باللجوء الى استفتاء شعبي وتغيير قانون الأحزاب ومنع الاحزاب ذات المرجعية الدينية من التواجد.

وحينها فقط لن يكون في وسع تلك المنظمات والأحزاب والشخصيات وحتى القوى الخارجية الضاغطة على قيس سعيد سوى الإنصياع للإرادة الشعبية وقبول وتزكية كل قرارت قيس سعيد خصوصا بعد فضح ملفات الفساد والارهاب.

بقلم المحامي والناشط السياسي محمد الجموسي

الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

إتصل بنا

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *