جاري تحميل ... شمس اليوم نيوز24/24

أخر الأخبار

أخر الأخبار

مقالات الرأي

علي عويس :تونس والصفعات المخرجة من الظلمات إلى النور ..

 شمس اليوم نيوز :



هذا ما كتبه الكاتب والمحلل السياسي  المصري "علي عويس" بعد اعمال العنف الاخيرة في البرلمان على عبير موسي حيث تساءل ان كان تاريخ الاعتداء كان بصدفة متطابقا مع ذكرى الهزيمة الثامنة للتنظيم الارهابي على يد الشعب المصري؟ واعتبر ان  الرهان اليوم على تونس الخضراء التي براهنت دائما  أن الصفعات إ تخرجها من الظلمات الى النور وهذه واحدة منها ولربما تكون الأخيرة والباب الكبير إلى النجاة من بغي الإهاب والنفاذ من بين حبائل تنظيماته المتطرفة بكل أوجهها : وهذا نص المقال 

 

هل كانت مصادفة عابرة ... أم هي نسائم الأقدار المنسلة القاهرة ..؟ أن تأتى الصفعة على وجه النائبة التونسية المناضلة عبير موسى والمناهضة لفكر الإخوان وإرهابهم المنظم في نفس اليوم الأربعاء 30 يونيو 2021 الذكرى الثامنة لهزيمة هذا التنظيم الإرهابي على يد الشعب المصري العظيم ..! هل جاءت الصفعة الإخوانية على وجه السيدة المناضلة لتكون عنوانا كافيا شارحا لنهج ومنهج وعقيدة الجماعة التي نشرت التكفير والدعشنه وخرج من تحت أجنحتها كل إرهابي الأرض ليقاتلونا اليوم بعواصم العرب فيسقطون بعضها ويجرحون الأخرى ليشردوا شعوبها ويضربون بين الناس نفس طائفي غلاب نصرة لفقه الموت على فقه الحياة ...! إنها صفعة الحرية لتونس لو تعلمون ... والتحرر الذى ستقوم له والشعب المصري بالظهر كل شعوب شمال أفريقيا للتحرر من صفعات الإرهاب التي ستكون بالدم بعد حين لو قبلناها أو هادناها أو رضى الأحرار بالتعامل معها أو التبرير لها ..! جاءت الصفعة الغادرة في مواجهة رأى النائبة السابحة مع تيار الوطن الذى يعلى الحريات ويحترم تونس والدستور وما حواه من القيم وتحت قبة برلمانيه عندما رفضت النائبة اتفاقية بيع تونس لقطر تحت مسميات اخترعوها لتمرير الوهم وفتح الباب للقنص المنظم كما كانوا يفعلون بمصر من قبل فخط الغدر بالأوطان واحد .. !! جاءت على يد مغمور يغتنم من الشعارات ويعيش على الدعم مقابل فتح الطريق لإعادة احتلال تونس بالعمالة والأجندات وسدنة الإرهاب من جديد ,,!! هذا ما فعله غدر الصحبي صمارة.... حين صفع النائبة ليسكتها ... وهو ليس أكثر من سناره يصطاد به الغرباء تونس ليخضعوها وينالوا منها وقد جاء البيان الذى قدمه كافيا بصفعته الغادرة الخائنة لكل قيم الشرف والتحرر والرجولة ..! وها هي تونس مرة أخرة تنبئنا حينما أرادت في البداية أن تدلنا على الطريق ... وتخرج المنطقة كلها من غريق السكون أسفل أقدام الاستبداد الذى عشش حولها ومنعها من الانطلاق وراح يروضها على أن تكون ترسا في ميكنه الفوضى الخلاقة التي كانت تشرف عليها أجندات مختصه بالهتك والفتك ... ها هي تونس الخضراء من جديد تبدأ المشوار مرة تلو الأخرى بالتعبيد لطريق الخروج من الأسر أمام شعوب المنطقة كلها يوم هوت في البدء صفعة طائشة من موظفة بلديه على وجه البوعزيزي فحررتنا .. وراح عندها الرجل بإباء تونسي يرفض الخضوع وانتهاك الشرف التونسي كي يتعمد باللهب في 17 ديسمبر 2010م وانطلقت يومها ألسنة النار من جسد البوعزيزي لتأكل قوائم الاستبداد وتشرده على الطرق كما تشاء وتلاحق مخابئه وفاسديه قبل أن يسرق الإخوان وتيار التأسلم الموجات الثورية التي ذهبت تهتف بها حناجر الشعب الذى أراد الحياه فأدركها .. تونس أبا القاسم الشابي التي تشارك مصر المشاطئة على ساحل بحرى يمنحها نوعا خاصا من الهواء الوطني النقي الذى تنتفخ به رئتي الكرامة ... حتى تمكنت شعوبها من أن تسقط عروش الأنظمة الفاسدة عبر تلك الصفعة التي راحت بها تؤسس لعهد جديد لم تكتمل تضحياته ولم تتخلص تونس بعد من بعض آفاته وخاصة بعدما سرق تيار التأسلم الإخوانى الموجات الثورية بتونس وراحوا يتاجرون بها باللسنة اللهب ليحرقوا البلاد بها هذه المرة والعباد ... من خلال المتاجرة مع عصابات الارهاب وداعميه ومروجيه وملاك منصاته الإعلامية ومدربيه ... طمعا في الإمساك برقبة تونس وعليها حيال ذلك إما التسليم بالخضوع أو الاستسلام للحرق ..! ولربما كانت زيارة الرئيس التونسي الأخيرة لمصر زيارة إنقاذيه لتونس تستدل بها على خارطة الطريق ناحية الخروج من الأسر الذى سبق له أن كبل أو حاول أن يعرقل انطلاق القاهرة بعد ثورة ٢٥ يناير ...! لولا وعي الشعب المصري الذى جر التنظيم الإرهابي إلى مزبلة التاريخ واستفاق لمستقبله الوطني بنفس يوم 30 يونيو الذى تلقت فيه المناضلة عبير موسى صفعة التنظيم الإرهابي الغادرة تحت قبة البرلمان بتونس المحاصرة .. وعليه بدا من جديد التصادم بين الموجات الوطنية المخلصة لقيم الثورة التونسية وقيم الحرية والاستقلال الوطني ... وبين الخلايا المتعاقدة مع الارهاب والذاهبة نحو تغيير وجه تونس وثوابتها الوطنية وحبسها كرهينه لحساب قوى الإرهاب ومحاوره في المنطقة .. وهنا جاءت الصفعة الثانية التي تدين اليوم كل رجل في تونس إن لم يقوم لها ..... وقد وقعت على وجه كل سيدة حره في تونس إن لم تتصدى لها .. وقد صفعت تونس الدولة إن لم تتخذ من المشوار المصري في التخلص من جماعة الإرهاب قدوة لها ... وقعت هذه المرة من أحد داعمي تيارات الإرهاب التي سرقت عناويننا الدينية على وجه التعبير عن حرية الرأي - عبير موسى -المناضلة التونسية التي لم تدفعها الصفعة للتراجع بل حولتها لأيقونة بوعزيزي جديد على رجال تونس وأحرارها وأحرار العالم الثأر لها ... بمساعدة تونس على التخلص من التنظيم الإرهابي وخلاياه ..! وعلى نساء تونس الوطنيات المخلصات ونساء العالم أن يعلمن أن مثل هذه الصفعة حال تمكن تيار الإرهاب من البلاد ستكون هي الختم المعلن على أبواب سوق جديد يعرفوه للنخاسة سيبيعون فيه هذه المرة تونس كلها أرضا وشعبا وتاريخ .. إن رهاننا اليوم على تونس الخضراء التي عودتنا دائما أن الصفعات إنما تخرجها من الظلمات الى النور وهذه واحدة منها ولربما تكون الأخيرة والباب الكبير إلى النجاة من بغي الإهاب والنفاذ من بين حبائل تنظيماته المتطرفة بكل أوجهها ..! 

الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

إتصل بنا

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *