جاري تحميل ... شمس اليوم نيوز24/24

أخر الأخبار

شريط الأخبار





شمس اليوم نيوز: 




من قاموا بثورة 17 فبراير اعتقلوا كل من وقع بين أيديهم من قيادات النظام السابق ، وفى ذات الوقت قام من تسلل إلى صفوف الثورة  بتخطيط مسبق  والمتخلفين الذين خاضوا مع الخائضين باعتقال كل من كان يعمل بالنظام السابق (زملائهم ) خصوصا من رجال الأمن والجيش  حتى يلجموهم عن فضحهم وفضح اعمالهم الدنيئة فى خدمة القذافى كاعضاء مخلصين فى اللجان الثورية والحرس الشعبى والثورى  وجحافل ابناء الرفاق ومتعاونين متفانين مع الامن الداخلى  ، و القوا القبض  على العاملين بدوائر المال طلبا لمعرفة أماكن تواجده حتى يتمكنوا من سرقته ، والعين الفاحصة الحقيقية لا تخطئ الفئتين اللتان تظاهرتا بالانشقاق والانضمام للثورة ، هما الفئتين اللتان قامتا بكل الفضائع التى اعقبت سقوط النظام السابق ،من تعذيب وتعدى وجرائم يندى اليها الجبين  حتى تظهرا كأنهما أكثر ولاءا لثورة 17 فبراير ، وهما فى الحقيقه من الحقو بها العار .

 وبعد ان نجحت الثورة فى إسقاط رأس النظام وقدمت فى سبيل ذلك قوافل  الشهداء . عاد الثوار منتشين بالنصر إلى أعمالهم  وعندما  حان الوقت ليستلم الشعب الليبى الامور ويذهب فى عملية سياسية تنتج حكاما لليبيا يختارهم الشعب الليبى ، اغتنمت نفس الفئتين  الفرصة لتظهرا على السطح وتمسكا بزمام الامور ، فعملت رحلة قيام الدولة وإعادة بناء المؤسسه العسكرية والأمنية رغم ان الظروف كانت مواتية، ورويدا رويدا سيطر تحالف ليبيا الغد على مفاصل الادارة على الاقل ،وهم فعليا  من وقفوا حاجزا قويا بين سيف ومحاكمة عادلة  واليوم يرشحونه ليحكم ليبيا بانتخابات ديمقراطية التى لم يؤمن بها يوما ، فقد كان يجهز نفسه كوريث ليحكم قطعان الليبين وكان يواجه صعوبة ، لا اظن انه يواجهها اذا قبل ترشحه للانتخابات ، ويعود ذات النظام وبقوه اكبر ، هذا ما يحدث عندما يستلم الامور العظيمة السفهاء وصغيرى الهمم من الجهلة  وعديمى المعرفة ، حينها يصعب التفريق بين الغباء والخيانة ، انتبه /  سأرقب المال العام ، ومقتنى اللبوات ، ومشيدى الفيلات الفارهة ، والذين ما فتئوا يتجولون فى دول العالم  ويقيمون فى ارقى الفنادق ودور السياحة على حساب الليبين سيصفقون بقوه لعودة سيف كما صفقو بقوه يوم اعتقاله .


ابو احمد 

الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

إتصل بنا

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *