جاري تحميل ... شمس اليوم نيوز24/24

أخر الأخبار

أخر الأخبار

اخبار ليبيا

المجلس الأطلسي الأمريكي: يحمل سياسية فرنسا الخاطئة المسؤولية في عدم استقرار الوضع في ليبيا والتشاد

 شمس اليوم نيوز:

 


استبعد مركز أبحاث المجلس الأطلسي الأميركي، أن تنعم ليبيا وتشاد ومنطقة الساحل باستقرار حقيقي، إلا عندما تضع فرنسا حدًّا لمقاربتها الخاطئة التي طال أمدها في المنطقة.

وحسب المركز الأميركي في دراسة تحليلية لها نشرت عبر موقعه الرسمي الإثنين، فإن الوضع في ليبيا والاضطرابات الحالية في تشاد، تسلط الضوء على إهمال فرنسا ملفات الفساد المؤسفة وانتهاكات حقوق الإنسان والاستخفاف بالقيم الديمقراطية في البلاد لصالح رؤية أمنية ضيقة تعطي الأولوية لشعور خاطئ بالأمن واستقرار وهمي.

وأضاف مركز أبحاث المجلس الأطلسي أن وفاة الرئيس التشادي، إدريس ديبي، بينت العيوب المتأصلة في السياسة الخارجية الفرنسية في ليبيا وتشاد، وكذلك رغبة باريس في دعم الحكام المستبدين في أفريقيا، مشيرة إلى أن المتمردين الذين شنوا توغلًا في شمال تشاد ينتمون إلى الجبهة من أجل التناوب والوفاق في تشاد

وشنت الجبهة من أجل التناوب والوفاق هجومها في شمال تشاد من منطقة فزان في جنوب ليبيا، مباشرة بعد تنظيم الانتخابات الرئاسية في تشاد في 11 أبريل المنصرم. وكان معظم المقاتلين في هذه الحركة شاركوا في الحرب الليبية.

وأشارت الدراسة إلى أنه إضافة إلى الاستفادة من الأسلحة، تلقى مقاتلو الجبهة تدريبات على يد الشركة العسكرية الروسية الخاصة، مجموعة «فاغنر»، في إطار الهجوم على طرابلس، الذي شجعته فرنسا ودعمته سياسيًّا وعسكريًّا ضد حكومة الوحدة الوطنية.

وأوضح المركز أن الدعم الفرنسي لقوات القيادة العامة ليس جديدًا، ويؤكد أن فرنسا كانت، لمدة سنوات، الداعم السياسي الرئيسي للمشير خليفة حفتر في الأوساط السياسية الغربية.

وزعم المجلس الأطلسي بتسبب ذلك الدعم الفرنسي الآن في عدم استقرار مباشر لمنطقة الساحل. في حين دعمت أيضًا حكم ديبي منذ أن دعمت الانقلاب الذي أوصله إلى السلطة سنة 1990.

وكشفت الدراسة أن القوات الفرنسية وطائرات الاستطلاع والطائرات المقاتلة كانت تُنشر في كثير من الأحيان لدعم ديبي كلما حشدت جماعات المعارضة للإطاحة به، كما أن الظروف التي أدت إلى مقتل ديبي هي أيضًا نتيجة ثانوية مباشرة لقصر نظر سياسة حليفها الغربي، فرنسا في ليبيا.

الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

إتصل بنا

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *