جاري تحميل ... شمس اليوم نيوز24/24

أخر الأخبار

أخر الأخبار

اخبار ،عالميةاخبار عالميةالأخبار ‏المجتمع ،قضايا

«جزيرة الملعونين».. قصص مأساوية لأطفال لاجئين في مخيم موريا باليونان

شمس اليوم نيوز:

 أطفال قُصّر يعيشون بدون عائلاتهم في مخيم موريا للاجئين، بجزيرة ليسبوس اليونانية، في أوضاع مأساوية، ينتظرون قرارات السياسيين في الاتحاد الأوروبي، لتحقيق حلمهم بالوصول لألمانيا، بحسب تقرير لمجلة «دير شبيغل» الألمانية.

وأوضح التقرير حالة بعض الأطفال، الذين يحلمون باللحاق بغيرهم، الذين سمحت لهم أوروبا بالدخول إليها، بعد شهور طويلة من الجدل، حيث قبلت 13 دولة الأطفال المصنفين على أنهم «في أشد الحاجة إلى الحماية»، وتم إرسالهم للعيش في فنلندا والبرتغال وأيرلندا وبلجيكا، ويتواجد أكثر من 200 منهم حالياً في ألمانيا.

ولفت التقرير إلى حالة مهدي الأفغاني، الذي كان يعيش مع أخيه في إيران، وبسبب الفقر، باعه أخوه للمهربين هناك، مقابل أن يعمل معهم في التهريب.

كما ذكر التقرير حالة الفتى سليمان (11 عاماً) الذي جاء للمخيم بمفرده بعد 12 محاولة للوصول من إيران، وترك أخته وحيدة في تركيا.

وتطرق التقرير إلى مأساة ناصر (12 عاماً) القادم من وادي هيرات غرب أفغانستان، بعد أن حرقت جماعة طالبان منزلهم، والتهمت النيران شقيقته الصغيرة، وبعدها فرت الأسرة لطهران، حيث كانوا يبيعون العلكة في الشوارع، عندما دهست سيارة شقيقته الثانية.

وقال ناصر إنه حضر للمخيم أواخر 2019 بعد وصوله إلى تركيا مع أخته رحيلة (23 عاماً) بصحبة زوجها وأطفالها، حيث تعيش بصحبتهم في خيمة، بينما ينام ناصر في حاوية على بعد 10 دقائق، وهو واحد من أكثر من 500 طفل قاصر في المكان.

مخيم «جزيرة الملعونين»

وذكر التقرير أن مخيم موريا يثير الحزن الشديد، فهو يقع في جزيرة ليسبوس اليونانية، والتي تضم فنادق فخمة للسياح وحمامات سباحة فاخرة، وكان المخيم سابقاً ثكنة عسكرية للحرس الوطني، وقام بتمويله الاتحاد الأوروبي بميزانية بحوالي 6 ملايين يورو عام 2015، ويدخله اللاجئون عبر تركيا، وذكرت وكالة الأمم المتحدة للاجئين أن هناك 12600 شخص بالمخيم منذ أكتوبر 2019، وأنه مكتظ بالكامل، ولا يزال اللاجئون يأتون إليه رغم اتفاق الاتحاد الأوروبي مع تركيا.

وأكد التقرير أن الأمور تستغرق شهوراً قبل أن يتمكن اللاجئون من التقدم بطلب للحصول على اللجوء، وغالباً ما يستغرق الأمر شهوراً أخرى قبل أن يحصلوا على موعد لجلسة استماع، وفي بعض الأحيان يستغرق الأمر سنوات قبل اتخاذ القرار.

وأوضح التقرير أن المخيم أصبح منذ فترة طويلة مرادفاً للفظائع التي يواجهها الأطفال الذين يريدون تحقيق حلمهم بالوصول إلى أوروبا، حيث إن العناوين كلها بداخله تدور حول الاكتظاظ والعنف واليأس، للاجئين القادمين من سوريا وإيران وأفغانستان.

وذكر التقرير أن المخيم بات يطلق عليه «جزيرة الملعونين»، أو «وصمة العار على الإنسانية»، مشيراً إلى أن أحد الموظفين بوزارة حكومية ألمانية قال في محادثة غير رسمية إن الأخبار والصور القادمة من المخيم مرغوبة سياسياً، لعدم تشجيع اللاجئين على المجيء، والهدف منها هو إرسال رسالة مفادها «لا تنطلق إلى أوروبا، لا تضع نفسك في خطر، فالأمر لا يستحق كل هذا العناء».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

إتصل بنا

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *