جاري تحميل ... شمس اليوم نيوز24/24

أخر الأخبار

شريط الأخبار

مقالات الرأي

من نبض التاريخ :محمد الدغباجي رمز من رموز المقاومة

شمس اليوم نيوز: 

 



شخصية اليوم هو  *محمد الدغباجي* من  الجنوب التونسي  من مواليد 1 مارس 1924 أعدم البطل محمد الدغباجي، الذي هو بكلّ الإعتبارات النسخة التونسية لعمر المختار، ببطولاته في مقاومة الاحتلال الفرنسي، وبمشهد إعدامه. اقتيد الشهيد البطل محمد الدغباجي إلى ساحة سوق البلدة في مدينة الحامة من ولاية قابس حيث أعدم هناك. يروى أنه رفض العصابة، التي تقدم بها نحوه ضابط فرنسي ليضعها على عينيه ساخرا من الخوف من الموت. فمن يقاوم يضع نصب أعينه الشهادة ولا يهاب الموت او القتل ويروى أيضاً أن زوجة أبيه زغردت لهذا المشهد، وهتفت عاليا، مباركة شجاعته والشرف الذي نالها منه، فأجابها وهو يبتسم "لا تخشي علي يا أمي فإني لا أخاف رصاص الأعداء، ولا أجزع من الموت في سبيل عزّة وطني..الله أكبر ولله الحمد.."رحم الله شهداء و رجال تونس الأبطال. والخزي  والعار للعملاء والجبناء  ولكلّ من عمل و يعمل على طمس تاريخهم وملاحمهم.

لمحة بسيطة لحياة الشرف التي عاشهاتزعم  العديد من التنظيمات المقاومة التي حاربتالاستعمار الفرنسي والايطالي ---

نجح الدغباجي في اشعالمعارك عديدة في الجنوب التونسي أ همها  معركة خنقة عيشة 

والمحفورة  وواقعة المغذية من ولاية صفاقس والتي واجه فيها وهو في قلة من رفاقة قوات المستعمر التي تعد حاولي 300 شخصا ونجا بأعجوبة منها بمساعدة بني عمه مما جعل السلطات الاستعمارية تصدر ضدهم عقابا شديدا .

كذلك واقعة الجلبانية التي كاد يسقط أثناءها ثانية بين أيدي القوات الفرنسية وهو جريح

وفي عام 1918/الى 1924  قاد عمليات عسكرية ناجحة ضد الفرنسي وألقي القبض عليه في ليبيا من طرف الجيش الايطالي وسلم الى القوات المحتلة الفرنسية وحكم عليه بالاعدام 

بقيت قصة الدغباجي تذكرها الاجيال وتتردد بطولاته على الألسن .


الاعلامي المستقل :علي التميمي/ هولندا


الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

إتصل بنا

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *