جاري تحميل ... شمس اليوم نيوز24/24

أخر الأخبار

شريط الأخبار

مقالات الرأي

مخططات الإخوان في الوطن العربي: من إنهاك الجيوش إلى ارباكها

 شمس اليوم نيوز:



بعد حالة الهدوء والجمود السياسي التي عاشتها معظم الدول العربية مدة عشرات السنين وهي إحدى مزايا الدكتاتوريات هبت رياح التغيير بعد 2011 واعتلى الإسلاميون سدة الحكم في أغلب الدول العربية تقريبا؛ وبغاية التمكين وتفكيك النظم القديمة والحلول مكانها حاول الإسلاميون تفكيك الجيوش في كل الأقطار كخطوة أولى للتمكين؛ كانت هذه الجيوش المتماسكة بمثابة العقبة الكأداء في وجه الجماعات الإسلامية بمختلف توجهاتها.

 في سوريا حاولت الجماعات الجهادية وجماعات الإسلام السياسي استقدام الإرهابيين من كل أصقاع الأرض بدعم قطري وتركي صهيوني لتفكيك سوريا وتحويلها إلى كونتونات متناحرة خدمة للأمريكان والأتراك والفرنسيين والخليجيين لكن التحالفات التي صاغها نظام الأسد نجحت في إجهاض هذا المخطط الذي كان ينوي نسف المنطقة برمتها وتحويلها إلى مصب ومكب للنفايات البشرية.

 في مصر حاول الإخوان تقزيم الجيش المصري وانهاكه بحروب شتى في سيناء وغيرها لكن ما حدث في 30 يونيو 2013 حسم الأمر ومكن خير أجناد الأرض من إستعادة المبادرة بصفة نهائية. 

في ليبيا انهزم الإسلاميون في أول انتخابات شهدها البلد فكونوا ميليشيات وجماعات إرهابية مسلحة وسيطروا على طرابلس وبعض المدن الاستراتيجية الأخرى وفرضوا على السلطة الشرعية الفرار الى طبرق قبل أن تأتي رياح اتفاق جنيف 06 فيفري الفارط بغير ما تشتهي سفنهم.

 في الجزائر تحاول حركة " رشاد " المتحالفة مع تركيا ارباك الجيش الجزائري مما تسبب مؤخرا في أزمة حادة بين البلدين. 

في تونس هناك مخطط لضرب المؤسسة العسكرية منذ 2011 عبر محاولة توظيفها في الصراعات السياسية وما حدث مؤخرا من محاولة الحط من معنويات المؤسسة العسكرية ثم الهجمة التي تقودها الصفحات الإخوانية الماجورة وبعض القيادات الحزبية والسعي لتقزيم وزير الدفاع باستضافته قصد المساءلة في البرلمان في خرق واضح للدستور ماهي إلا حلقة أخرى من حلقات هذا التمشي الإخواني الراغب في التمكين.

عوض المحافظة على المكتسبات القديمة والسعي لتطويرها يسعى الإخوان أينما حلوا إلى الإجهاز على الدولة وتفكيكها خدمة لمشغليهم الصهاينة والأتراك والأمريكان؛ لكن من المؤكد أنهم سيفشلون في تونس كما فشلوا في كل الأقطار العربية.

بقلم الباحث محمد ذويب

الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

إتصل بنا

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *