جاري تحميل ... شمس اليوم نيوز24/24

أخر الأخبار

تابعونا عبر تويتر

أخر الأخبار

اخبار ،ليبياأخبار ليبيااخبار ليبيا

بعيو: الاكتفاء بالانتخابات التشريعية دون الرئاسية يشبه تمامًا إبقاء جسد الدولة دون رأس

 ليبيا – رأى رئيس المؤسسة الليبية للإعلام بالوفاق محمد بعيو أن مجرد الاكتفاء بالانتخابات القادمة نهاية العام بإنتاج برلمان أو سلطة تشريعية دون انتخاب رئيس للبلاد هو دخول آخر في مدار الفوضى ومسار العدم، وتسليمٌ خاسر لما تبقى من مقومات الكيان الوطني الليبي إلى تجار مضاربين مغامرين، على حد وصفه.

بعيو: الاكتفاء بالانتخابات التشريعية دون الرئاسية يشبه تمامًا إبقاء جسد الدولة دون رأس

بعيو وفي منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك اليوم الجمعة قال: “يبدو واضحًا كالشمس أننا مهما حاولنا التأسيس للدولة من خلال صياغة الأفكار، وتعبئة الجموع، وحشد المجاميع قيادات ونُخب، فإننا نظل محتاجين في الأساس إلى الشخص الرمز”.

وأضاف: “لا دولة دون مؤسس يسبقها إلى الوجود، فيوجد قبلها، وتولد على يديه أو بين يديه، ولا بد أن تكون حوله أيادٍ كثيرة تساعد على الميلاد، لكنها لا تُوقّع على شهادة الميلاد، وإن الدولة الليبية المنشودة، والتي هي دولة الاستقلال الثانية، لا يمكن وجودها دون اتّباع ذات النسق التاريخي الذي كان عند ميلاد الدولة الوطنية المستقلة الأُولى قبل سبعين عامًا في شتاء 1951″.

وتابع: “رئيسٌ لا يجب أن يكون وربما يستحيل أن يكون حاكمًا مطلقًا مستبدًا، لكنه يجب أن يكون ويمكن أن يكون حاكمًا رمزًا، مع سلطات مناسبة تجعله يستطيع أن يكون حكمًا حازمًا بين السلطات التشريعية والتنفيذية والرقابية والعسكرية، كي لا تجور على بعضها ولا تتصادم ببعضها، وكي لا تجور على الدولة ولا تصطدم بالشعب، وهذا يمكن ضبطه دستوريًا، شرط ألّا يكون هذا الدستور المَعيب الناتج عن هيئة الستين، والذي يريد ائتلافٌ غير شريف بين الفاشلة والقتلة والجهلة، أن يأخذونا إلى الاستفتاء عليه، والذي لا يحدد نظام الحكم، ولا شكل الدولة، ولا توزيع الصلاحيات بين السلطات”.

وأكمل حديثه: “إن الموعد الانتخابي الوطني في الـ 24 من شهر ديسمبر القادم إذا ضاع لن يتكرر بسهولة، وسيكون ضياعه أو إضاعته سببًا في ضياع الوطن، وإضاعة الأمل في بناء الدولة، لافتًا إلى أن الاكتفاء بالانتخابات التشريعية دون الرئاسية يشبه تمامًا إبقاء جسد الدولة دون رأس فيأكل الجسد ما حوله، ثم يأكل نفسه ويضمحل ويذوي ويموت، وهذا ما حدث خلال السنوات الماضية، وما لا ينكر حدوثه إلا مكابر”، على حد تعبيره.

بعيو اختتم منشوره بالقول: “فلنتمسك بانتخاب الرئيس، قدر تمسكنا بانتخاب البرلمان، وعلى الذين يرون في أنفسهم القدرة والكفاءة أن يتقدموا ويترشحوا، بعد أن يطرحوا برامجهم ورؤاهم، والرأي الأخير للشعب الليبي وحده، الشعب الذي من كثرة ما صقلته نار المعاناة صار يعرف كيف يختار ومن يختار، ولن يكون الاختيار على أسس عاطفية شخصية ذاتية دعائية غوغائية، بل سيختار البرنامج والمشروع، وأصحاب البرامج الحقيقية والمشاريع الفعلية قليلون وبها سيتنافسون، وعلى أساسها سينتخب الليبيون رئيسهم ومُشرّعيهم، انتخابًا عقلانيًا واعيًا، وسيكون تصويتًا عقابيًا للفاشلين المتحكمين اليوم، ورضائيًا قَبُولِيًا للقادرين القادمين غدًا”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

إتصل بنا

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *