جاري تحميل ... شمس اليوم نيوز24/24

أخر الأخبار

تابعونا عبر تويتر

أخر الأخبار

اخبار،عربيةالأخبارالشرق الأوسطالشرق الاوسط

“ضربوه بظهر البندقية على صدره حتى مات” : وقائع قتل “راوي” آخر على يد ضابط شرطة في مصر

 

شمس اليوم نيوز

شهد ماجد منير” 14 عاماً” على واقعة تعذيب قاسية تعرض لها جاره محمد يوسف “34 عاماً”، على يد ضابط شرطة “27عاماً” ومعاونيه في مقر عمله بمنطقة شبين القناطر في محافظة القليوبية قبل أيام. 

الشاهد الأصغر في الواقعة أصرّ على الإدلاء بتصريحاته أمام النيابة وأمام الإعلام، لفضح أحدث واقعة تعذيب ممنهجة يقوم بها ضابط شرطة بحق مواطن أمام أعين جيرانه وزوجته. 

تذكر هذه الجريمة بواقعة قريبة حدثت في تشرين الاول/ اكتوبر الماضي حيث قتل عويس الراوي على يد الشرطة أمام أعين أسرته وجيرانه في منطقة الأقصر.

يوم الأربعاء الماضي انتشرت فيديوهات على منصات التواصل الاجتماعي لمظاهرات حاشدة نشبت بقرية “منشأة الكرام” بمنطقة شبين القناطر  التابعة لمحافظة القليوبية. كان الأهالي يرددون هتافات”الداخلية بلطجية” و”عايزين حق محمد يوسف”.

كانت هذه التظاهرات بمثابة السبيل الوحيد في كسر حاجز التعتيم على واقعة قتل مواطن على يد ضابط شرطة. الأرجح أن الضابط كان يعتقد أن حادث القتل سيمر دون محاسبة، كما سبق وحصل في جرائم مماثلة، فقد تم تفكيك كل كاميرات المراقبة المحيطة بواقعة القتل، لكن انتشار الفيديوهات فضح ماحاول الأمن مواراته.

يدرك الأهالي الذين شهدوا واقعة الضرب حتى الموت التي حصلت لمحمد أنها لم تكن الجريمة الأولى في منظومة بات الاعتداء والتعذيب وامتهان الكرامة الانسانية جزء من آليات الحكم والضبط الأمني.

قتيل ..مات من تلقاء نفسه!

بعد انتشار الفيديوهات نشرت عدد من الصحف  المصرية مثل “المصري اليوم” و “الأهرام” و “البوابة نيوز”، نفي للواقعة على لسان مصدر أمني مجهول لم تحدد هويته. بحسب هذا المصدر وكما نقلت الصحف فإن، “ما تم تداوله في هذا الشأن عارٍ تمامًا من الصحة، وأن ذلك يأتى ضمن محاولات نشر الأكاذيب ومحاولة تأليب الرأى العام”.

لكن شهود عيان من أهالى وجيران القتيل رووا لـ”درج” وقائع مغايرة. (ه .ع) يسكن على بعد 40 مترًا من محل البقالة الذي يعمل فيه جاره محمد يوسف، وهو خرج من محله على أصوات شجار ، “لم يتعدى الشجار داخل المحل دقائق معدودة بعد خروجي حتى وجدت محمد يوسف يسقط على الأرض مغشيًا عليه، والضابط يصر على التمادي في ضربه، كان يظن أن محمد “بيمثل” لكنه قد مات بالفعل، تجمع الأهالي وعلت أصوات النحيب، فقام الضابط بضرب طلقتين في الهواء لتفريق الأهالي وأمر بتجميع كل كاميرات المراقبة المحيطة بالمحل وأقربها كانت كاميرا مراقبة لجار فاكهاني”… 

يضيف (ه.ع) أن الاعتداء بدأ عندما وصل الضابط وأمناء الشرطة للقبض على صاحب قهوة، وهذه القهوة ملاصقة لمحل محمد يوسف. حينها قال غفير القرية للضابط : “الواد دا بيشرب مخدرات يا باشا” مشيرا إلى محمد يوسف، بعدها قرر الضابط ومعاونيه تفتيش محمد وضربه داخل محله أمام زوجته التي استنجدت بشقيقها عبد الفتاح عبد الرازق عبد الفتاح، “حاول نسيب محمد أن يفديه، مؤكدًا للضابط أن محمد مريض قلب، لكن الضابط أصر وبدأ في ضرب محمد بضهر البندقية على صدره، حتى سقط ميتًا”.

جريمة قتل محمد سببت غضباً واسعاً وخرجت مظاهرات شاجبة في القرية، وبدأت القضية تحرك الرأي العام. يقول (أ.د) وهو من سكان المنطقة التي وقعت فيها الجريمة لـ”درج”: “ياسر الهضيبي مرشح مجلس الشيوخ عن منطقة شبين القناطر، حضر إلى القرية يوم الجمعة الماضية، وحاول تهدئة الأهالي، بعدما علم أهالي القتيل أنه لم يتم القبض على الضابط ومعاونيه حتى الآن، وجرى نقله فقط من شبين القناطر وأن الداخلية قالت في بيانها أن محمد يوسف سقط من تلقاء نفسه”.

يضيف (أ.د): “البلد اشتعلت بالغضب لأن الظلم كبير وقتل محمد حدث مفجع خاصة أننا قد نتعرض جميعنا لهذا الظلم على يد ضباط شرطة غير رحماء، حاول  المستشار محمود عبد المجيد (رئيس محكمة ومن أهالي القرية) تهدئتنا وأكد أنه سيتابع التحقيقات بنفسه”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

إتصل بنا

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *