جاري تحميل ... شمس اليوم نيوز24/24

أخر الأخبار

تابعونا عبر تويتر

أخر الأخبار

اخباراخبار ،عالميةاخبار عالميةاخبار،عربيةاخبارعربية،سورياالأخبار ‏

الخارجية الروسية تتحدث عن تسوية شاملة في سوريا و”بيدرسون” يؤكد وجود مؤشرات إيجابية!

 الخارجية الروسية تتحدث عن تسوية شاملة في سوريا و”بيدرسون” يؤكد وجود مؤشرات إيجابية!


أصدرت وزارة الخارجية الروسية يوم أمس بياناً تحدثت من خلاله عن أهم التطورات السياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط عموماً، ولبنان وسوريا على وجه الخصوص.

وتحدث البيان عن الاجتماع الذي جمع وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” مع وفد “حزب الله” اللبناني، مبيناً أن اللقاء بين الطرفين ركز على ضرورة تشكيل حكومة لبنانية جديدة يرأسها “سعد الحريري”.كما أشار البيان الروسي إلى أن “لافروف” ومسؤولي “الحزب” قد ناقشوا مسألة التسوية الشاملة في سوريا، وذلك في ظل تحركات دبلوماسية دولية على نطاق واسع بهذا الشأن.

وأكد الوزير الروسي خلال اللقاء على تمــ.ـسك بلاده بحق الشعب السوري بتقرير مستقبله بشكل مستقل عن الرؤى والحلول الـمـ.ـفروضة من الخارج.

ونوه بيان الخارجية الروسية أن روسيا تؤيد التوصل إلى حل حقيقي وشامل في سوريا على النحو الذي ينص عليه القرار الدولي رقم 2254.

وأشارت الخارجية الروسية إلى أهمية تكثيف الجهود الدولية خلال المرحلة المقبلة من أجل تسهيل عودة اللاجئين السوريين إلى مدنهم وقراهم في سوريا.

ولفتت في بيانها إلى أن تحقيق الاستقرار في المنطقة عموماً هو أمر من ضمن أولويات القيادة الروسية في الفترة القادمة.يأتي ذلك في الوقت الذي تشير فيه معظم تحليلات المطلعين على الشأن السوري إلى أن القيادة الروسية باتت تبحث عن مخرج لرأس النظام السوري “بشار الأسد” عبر حراك دبلوماسي مكثف في المنطقة يقوده وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف”.

فيما تحدثت عدة تقارير صحفية عن تقديم “لافروف” عرضاً روسياً جديداً لكل من تركيا وقطر يتعلق بإمكانية تقديم روسيا لبعض التنازلات المتعلقة بتأجيل انتخابات الرئاسة في سوريا ودعم جهود المبعوث الأممي “غير بيدرسون”، لاسيما بما يخص اللجنة الدستورية السورية.وفي شأن ذي صلة، ألمح المبعوث الأممي إلى سوريا “غير بيدرسون” في حديث لصحيفة “الشرق الأوسط” إلى وجود مؤشرات إيجابية بخصوص عملية التسوية السياسية في سوريا.وأشار “بيدرسون” إلى وجود عوامل جديدة تدعم إمكانية التوصل إلى حل حقيقي وشامل للملف السوري بتوافق دولي خلال الفترة المقبلة.

وأوضح المبعوث الأممي أن العوامل الجديدة التي تدعو إلى الاعتقـ.ـاد بوجود تحرك نحو حل في سوريا، تتمثل بالهدوء النسبي من الناحية الميدانية على الأراضي السورية.

وأضاف أن تردي الأوضاع الاقتصادية بشكل غير مسبوق في سوريا يعد عاملاً إضافياً ضمن هذا السياق، مشيراً أن جميع الأطراف باتت لديهم قنـ.ـاعة بأن حل الملف السوري لا يمكن أن يكون إلا بوجود توافق بين جميع الدول المعنية بهذا الشأن.

وأشار “بيدرسون” في ختام حديثه إلى أنه يعمل بدبلوماسية هادئة من أجل عقد مؤتمر دولي بشأن سوريا، لافتاً أن الولايات المتحدة الأمريكية لا بد أن تكون جزءاً منه، وفق تعبيره.

ونوه إلى وجود مصالح مشتركة بين واشنطن وموسكو في سوريا، من أهمها توافقهما على الحاجة إلى عودة الاستقرار إلى المنطقة والتوصل إلى حل يضمن عودة آمنة وطوعية للاجئين السوريين إلى بلادهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

إتصل بنا

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *