جاري تحميل ... شمس اليوم نيوز24/24

أخر الأخبار

شريط الأخبار

مقالات الرأي

الباحثة سلوى الشرفي في اليوم العالمي للمراة :يتواصل النضال...في انتظار المساواة في الارث

  شمس اليوم نيوز:






بمناسبة اليوم العالمي للمرأة صرحت سلوى الشرفي الباحثة في شؤون المرأة ان لتونس تاريخ وارث ثقيل في الذاكرة الجماعية منذ التاريخ الحدث لسابقة مجلة الأحوال الشخصية التي تعتبر الى اليوم ثورة في المنطقة الاسلامية بما حملته من قوانين متعلقة بمنع تعدد الزوجات والغاء المحاكم الشرعية وغيرها ٠٠٠٠٠٠

ومع ذلك في تقديرها مازالت مسألة المساواة في الميراث التي يدور حولها جدل كبير حيث منع مناقشة مشروع قانون في هذا الاتجاه كان الرئيس الباجي قائد السبسي قد أودعه البرلمان قبل وفاته.

ومن الطبيعي التساؤل عن سبب هذا الجدل في بلد كانت له مثل هذه الجرأة قبل 65 سنة دون معارضة تذكر. 

فرغم كل هذا النظام المعقلن لم تتمكن تونس من سنّ قانون المساواة في الميراث؟ والجواب سيؤكد ما ذهبنا إليه. فلأن وصلنا إلى حد إصدار مشروع قانون في موضوع يعتبر الحديث عنه في أغلب الدول الإسلامية من المحرمات، فهو دليل على التطور الهام في العقلية التونسية. ولو تمعّنا قليلاً في سبب هذا الرفض سنرى أن طبيعة هذا الحق هي التي تقف حجرة عثرة أمام تفعيله. فمسألة الميراث طابعها اقتصادي ومالي، وهي من المسائل التي يصعب مقاربتها في جل الدول، بقطع النظر عن الديانة السائدة، أي أن أسباب المعارضة قد تكون نفعية مصلحية بالدرجة الأولى، وما سهولة القبول بخروج المرأة إلى العمل في معظم البلدان إلا تأكيد على أهمية الدور الذي يؤديه الطابع المادي المصلحي في تيسير قبول الحق تحت ذريعة حقوق الانسان، او التصدي له تحت ذريعة حماية الحق الإهي.

كل ذلك يجعلنا نفكر في الطرق التي يمكن بها أن نتخطى حاجز المصلحة لتحقيق المساواة في الميراث، ومنها أن نكون منسجمين في تفكيرنا، فمن غير المعقول المطالبة بالمساواة في المال مع مواصلة فرض "القوامة" على الرجل وحده بدءاً بالمهر ووصولاً إلى الانفاق على كامل العائلة، أصولاً وفروعاً.

إذاً لا بد من معالجة أوضاع المرأة معالجة شمولية استراتيجية وبقوانين منسجمة غير متضاربة، لضمان قاعدة صلبة لمكاسب المرأة.

الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

إتصل بنا

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *