جاري تحميل ... شمس اليوم نيوز24/24

أخر الأخبار

شريط الأخبار

ثقافة وفن

القصة الحزينة للقصيدة الرائعة"أغدا القاك" التي غنتها ام كلثوم قصة عشق إنتهت بقدر حزين

 شمس اليوم نيوز:



  نقص  عليكم قصة حزينة ومؤلمة حدثت في جامعة القاهرة  بين طالب سوداني وبين طالبة مصرية عاشوا قصة حب حقيقية هدفها الزواج  ولكن العادات والتقاليد والعرف هو الذي منع هذا الحب وهذا الزواج  ان يكتب له النجاح  وعندما انصدم الشاب بالرفض من قبل ابو البنت كتب قصيدة رائعة غنتها فيما بعد كوكب الشرق ام كلثوم واجادت في ادائها لان ام كلثوم حزنت كثيرا بتلك القصة لهذا وافقت ان تغني تلك القصيدة واسمها (  أغدا القاك ) قصة حب محزنة غنتها ام كلثوم

كاتب هذه القصيدة هو الطالب الجامعي من السودان ( الهادي ادم ) كان طالبا في جامعة القاهرة بمصر احب طالبة معه وجن بها واتفقا على الزواج بعد تخرجهما فلما تخرج تقدم الى عائلتها لخطبتها فرفض والدها طلبه وارسل العديد من الشخصيات للوساطة ولكن لم تفلح تلك الوساطات مع ابيها 

عاد بعدها الشاب إلى وطنه السودان وظل حزينا معتزلا للناس واتخذ من ظل شجرة مقرا له وفي أحد الأيام جاءت له البشرى تأتيه من البنت بأن والدها وافق أخيراً على زواجهما فكاد يطير من الفرح وظل بإنتظار الغد لكي يذهب إلى مصر ويخطبها وبدون شعور ذهب الى تلك الشجرة وسحب قلمه ليكتب رائعته المشهورة أغداً القاك ياخوف فؤادي من غد يالشوقي واحتراقي في إنتظار الموعد ---

آهٍ كم أخشى غدي هذا وأرجوه اقترابا كنت استدنيه لكن هبته لما اهابا واهلت فرحة القرب به حين استجابا هكذا احتمل العمر نعيما وعذابا فمهجة حرة وقلبا مسه الشوق فذابا أغداً ألقاك 

أنت ياجنة حبي واشتياقي وجنوني أنت ياقبلة روحي وانطلاقي وشجوني أغداً تشرق اضواؤك في ليل عيوني آه من فرحة أحلامي ومن خوف ظنوني كم أناديك وفي لحني حنين ودعاء يارجائي أنا كم عذبني طول الرجاء أنا لولا أنت لم أحفل بمن راح وجاء ---

انا أحيا لغد ان بأحلام اللقاء فات أو لا تأتي أو فافعل بقلبي ما تشاء ---

اغدا القاء ---

هذه الدنيا كتاب أنت فيه الفكر 

هذه الدنيا ليال أنت فيها العمر 

هذه الدنيا عيون أنت فيها البصر 

هذه الدنيا سماء انت فيها القمر 

فارحم القلب الذي يصبو إليك 

فغدا تملكه بين يديك -- 

وغدا تاتلق الجنة انهارا وظلا ---

وغدا ننسى فلا نأسى على ماض تولى ---

وغدا نسهو فلا نعرف للغيب محلا وغدا للحاضر الزاهر نحيا ليس إلا قد يكون الغيب حلوا ---

إنما الحاضر أحلى ---

اغدا القاك--

وذهب الهادي ادم الى فراشه ونام منتظرا الصباح الذي لم يأت عليه ابداً ---

فقد فارق الحياة راحلاً .ولما علمت أم كلثوم بالقصة حزنت كثيراً وأصرت على غنائها لتبدع في أدائها .

تلك هي القصة الحزينة لهاته القصيدة الرائعة قصة عشق إنتهت بقدر حزين 


الاعلامي والكاتب  المستقل 

علي التميمي/ هولندا


الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

إتصل بنا

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *