جاري تحميل ... شمس اليوم نيوز24/24

أخر الأخبار

تابعونا عبر تويتر

أخر الأخبار

ثقافة وفن

المجموعة الشعرية "حين اشتهانا الغرق" لسليمى السرايري

 اصدارات:

المجموعة الشعرية "حين اشتهانا الغرق" لسليمى السرايري تعدّد الاصوات بتنوّع المشاهد الشعرية الفيّاضة
المجموعة الشعرية "حين اشتهانا الغرق" لسليمى السرايري

في 190 صفحة وعبر 150 ومضة شعرية مترجمة الى الفرنسية وعن دار AGORA GRAPHIC وفي تصميم للغلاف للفنان المصمم ملكان سليمان صدر مؤخرا كتاب "حين اشتهانا الغرق"وهو الديوان الثالث في مسيرة الشاعرة سليمى السرايري وهو كتاب توزع عبر 6 أبواب ضمّت مجموعة من القصائد لمحطات عاشقة عبر حقائب سفر لأوجاعنا الاخرى كوجع الرحيل والمحطات الدافئة في هذه الاوجاع وقدّم الكتاب وعبر قراءة نقدية في هذه المجموعة الشعرية كل من الدكتور حمد الحاجي والأستاذ الفاضل النايلي كما جاءت لوحة الغلاف من تصميم الفنان التشكيلي التونسي سامي الساحلي وقام بترجمتها الكاتب الجزائري عمار عموري حيث جاءت لغة النصوص متوالدة تتسع فيها الدلالات في نص كثيف وموجز ويقوم على الاحالات الرمزية والتأويلية عبر فضاء تصويري خصب وضمن نصوص قصيرة وبرقية وضمن تشكيل بصري ودفق عاطفي شعوري ودهشة باقية تدعو القارئ إلى الوقوف أمام نصها منبهرا وفي كل ذلك تكون قد كسرت عبر نصها أفق انتظاره من خلال تقنيات مختلفة وأدوات نحسبها من فن التصوير والفن التشكيلي كما يتميّز النص الشعري في هذه المجموعة بالانزياح عبر اعادة صباغة للحرف واختيار للون اللفظ ومقاساته فالمجاز في نصوص هذه المجموعة كما قال احد نقّاد هذه المجموعة"أصباغ مختلفة تتوالد على مساحة النص لتكون الصورة والايقاع الداخلي لنصوصها الوجيزة ما هو إلا نغمة ُ توظيفٍ فنيٍّ مبتكر غير مألوف للسائد والخروج به إلى فاتحة الطريق وانفراج المعاني وانبثاق لذة القراءة" وقد اتخذت الشاعرة من التجديد سواء على مستوى المضمون أو الشكل أو الأسلوب طريقا ومنهاجا، فالشعر لديها شأنه شأن الخطاب الأدبي عموما لا يشير إلى صوت قائله أو وجهة نظره فحسب بل يشير إلى صوت الآخر والآخرين في تعدده.

كما تتميّز نصوص هذه المجموعة بتعدد الأصوات والسمة السردية للنص تأثّرا من صاحبتها بظاهرة الحكي في الرواية ليبرز هذا التعدد الصوتي ويجسّم تعدد وجهات النظر من خلال تنوع الايقاعات لتكون أصواتا تعبر عن وجهات نظر متباينة. وصاحبة هذا المؤلّف والملقبة بـ” الفراشة ” لدى الاسرة الادبية في تونس خاصة والعربية عامة الى جانب كتاباتها الشعرية هي ناشطة في الأندية الثقافيه التونسية كما تشرف على التنسيق والإعداد لإحياء بعض المهرجانات والأنشطة التونسية من الشعر إلى معارض الفن التشكيلي وهي صاحبة الريشة الجميلة في الرسم وصاحبة الذوق الرفيع في تصميم الزّي التراثي التونسي كما عرفت بعشقها للحرف الجميل العازف على وتر الكلمات لتحولها الي دغدغات للقلب تنساب الي الذات لتملئها حبا وثراء وتسموا بها الي فضاءات الإبداع الراقي منصف كريمي
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

إتصل بنا

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *