جاري تحميل ... شمس اليوم نيوز24/24

أخر الأخبار

شريط الأخبار

اخباراخبار ‏اقتصادمال وأعمال

ارتفاعات بيتكوين تثير شهية المستثمرين الشباب



أدى ارتفاع سعر البيتكوين خلال مراحل متباينة على مدار العقد الماضي إلى إقبال الشباب للاستثمار والمخاطرة رغبة في تحقيق الثراء السريع والذي حققته بعض التجارب، إذ يحكي طارق جمال (مستثمر في بيتكوين)، عن تجربته الناجحة باستثماره في العملة حين كان سعرها 8000 دولار وبعد شهور ارتفعت لنحو 10 آلاف دولار قرر بيعها بعد تحقيق مكسب سريع، إلّا أنه ندم على التخارج مع ارتفاع بيتكوين لمستويات قياسية لاحقاً.ويقول: «بدأت الاستثمار والبيع والشراء في عملة بيتكوين عن طريق أحد الأصدقاء من ذوي المعرفة بتلك العملات، ويجري البيع والشراء في مجموعات على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك».

ويضيف أن التخوف الوحيد من الاستثمار في بيتكوين هو نسيان الرقم السري لأن اعتماد العملة على تقنية «بلوك تشين» يجعلها مؤمنة بشدة.

وذكر أن العملات الرقمية هي المستقبل الآن مع توجه العديد من الدول إليها، فيما تشير التوقعات إلى ارتفاعها لأكثر من 40 ألف دولار للعملة الواحدة.

ورغم وجود الكثير من العملات المشتقة من بيتكوين، إلّا أن بعضها وهمي، كما يشير طارق جمال، وهو ما قد يؤدي لضياع الأموال المستثمرة فيها.

وعلى خلاف ذلك، اشترى صيدلي مصري، رفض ذكر اسمه، عملة «بيتكوين غولد» بسعر نصف دولار بإجمالي 500 دولار لعدد 1000 وحدة من العملة ورغم التحذيرات له بأنها عملة وهمية إلا أنها ارتفعت خلال أقل من عام لسعر 250 دولاراً وباعها حينئذ ليحقق مكاسب قياسية، قبل أن ترتفع لاحقاً إلى 500 دولار ثم تعاود التراجع.

وأفاد العميل م.د، الذي يتداول في أسواق الفوريكس منذ سنوات، بأنه قام بإجراء العديد من صفقات الشراء على عملة البيتكوين الرقمية عبر منصة التداول التي يتعامل معها أو يستخدمها، لافتاً إلى أنه حقق بعض الأرباح من عملية التداول كونه لا يميل إلى المخاطر العالية عند التداول ويتم صفقات شراء وبيع سريعة منعاً لتكبد خسائر بقيم مرتفعة، مشيراً إلى أن تداول العملة الرقمية «البيتكوين» مرتفع المخاطر، فبمعزل عن التذبذب الكبير في أسعارها، فإن فارق سعر البيع والشراء كبير مقارنة بالسلع والعملات الأخرى، وبالتالي فالدخول إلى البيتكوين يعني الدخول على خسارة مباشرة.

ومن جهته، أفاد عميل من حساب على تويتر، باسم بينك دريم في تعليقه على منشور حول العملات الرقمية والاستثمار بها، بأنه استثمر في البيتكوين وخسر الأموال التي استثمرها.

وأشار ص.أ في تعليقه على إحدى المنشورات حول العملات الرقمية على تويتر، أنه يرى العملات الرقمية كالبيتكوين لغزاً كبيراً وأنه يخشى التعامل أو الاستثمار بها كون مخاطرها مرتفعة وكونه غير قادر على تحديد اتجاهها والعوامل المؤثرة في تحركاتها.

وتساءل م.ف في تعليق على صفحة شركة تداول، عن الوقت الأنسب لشراء البيت (كوين)، وهل ينصحه الخبراء بالشراء حالياً أم انتظار تصحيح في سعر العملة، كما تساءل عن أفضل آليات ووسائل الاستثمار في العملة المشفرة.

تباين التوجهات

تباينت آراء الشباب في الدولة بين مؤيد ومعارض للاستثمار، إذ يرى يحيى مهدي- مقيم في دبي، أن العملات الرقمية باتت تفرض نفسها بقوة على الساحة الاستثمارية على الرغم من كونها محفوفة بالمخاطر، حيث لا يوجد لها وجود مادي مثل الأوراق النقدية والنقود المعدنية، لكن مكاسبها الأخيرة خصوصاً «البيتكوين» جذبت الأنظار إليها بعدما تضاعف سعره مئات المرات في فترة زمنية وجيزة.

وأوضح أن هذه العملات تشهد تذبذبات مرتفعة وقد تتعرض لارتفاعات أو انخفاضات قوية وبالتالي قد يؤدي الاستثمار بها إلى مخاطر كبيرة جداً إذا كان المستثمر لا يعرف كيف يتعامل معها حتى وإن كانت تبدو طريقاً سهلاً للثراء من وجهة نظر بعض المستثمرين، ولكنها أيضاً قد تصبح طريقاً للإفلاس.

استثمار معقول

بينما قال حسين خليل مقيم في دبي، «يبدو أن الاستثمار في العملات المشفرة بات استثماراً معقولاً غير أنه هناك الكثير من المخاطر التي تحيط نتيجة عدم وجود معرفة واضحة حول هذا النوع من العملات، وباعتقادي أن العملات المشفرة سيكون لها في المستقبل المتوسط دور أساسي في تسهيل عمليات الدفع وبالتالي التجارة البينية بين الدول بعد اعتمادها على نطاق واسع».

وأضاف خليل: «أعجبتني الفكرة وراء العملات المشفرة مع بلوغنا مستويات عالية من التقدم التكنولوجي».



عدم الثقة

من جانبه، أكد خالد فنصة، مقيم في دبي: «لا أثق في التعامل بالعملات المشفرة وذلك نظراً للتقلبات الهائلة في سعرها. وهو أمر يجعل من الاستثمار أو التعامل بها مغامرة كبيرة، خصوصاً إذا كان المتعامل لا يمتلك الخبرة الكافية في الاستثمار.


ويتفق مع الرأي الأخير «أ. م» أحد الشباب غير المتعاملين على العملات المشفرة، أنه سمع في الآونة الأخيرة الحديث عن عملة البيتكوين وفكر في التعامل عليها ولكن عند البحث على شبكة الإنترنت وجد أنها تحمل كثيراً من المخاطر وغير مقننة لذلك فضل التعامل في سوق الأسهم باعتباره سوقاً واضحاً ومنظماً.

وقال أحمد عبدالرازق مقيم في الإمارات: «منذ بدأت وسائل الإعلام بالتحدث عن العملات المشفرة لم أقتنع بهذا النوع من الاستثمار أو التبادل التجاري بهذه العملات، أشعر بعدم الارتياح والقلق ولا أرشح التعامل بهذه العملات».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

إتصل بنا

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *