جاري تحميل ... شمس اليوم نيوز24/24

أخر الأخبار

شريط الأخبار

دولية

الناشطة اللبنانية غادة اليافي:لا نريد حكومة يؤلفها الحريري

شمس اليوم نيوز 


في تصريح لها قالت المحللة والناشطة السياسية "غادة اليافي "انه لما قامت الثورة، اعترض الناس على الحكام ككل. وكان سعد الحريري رئيساً للحكومة . بعد مماطلة دامت، ربما بانتظار الارشادات، قرر الاستقالة.

وها هم اليوم اللبنانيون أمام عودته إلى السلطة.

من قرر تسميته؟ الخارج من الخارج؟ الغرب حيث سياسات تلك الدول متناغمة.

لماذا يقبل  به، الشعب اللبناني المستاء من أدائه؟...لماذا يترجونه لتركيب أي حكومة  لماذا المساهمة في إحياء نظام بالٍ ؟ 

ما اكدته غادة   عبر تصريحها  أنه لا يمكن الاستمرار بهذا النظام على الإطلاق. حتى لو تم استبدال الأشخاص الحاليين بغيرهم. فعاجلاً أم آجلاً سيصل اللبنانيون إلى النتيجة ذاتها لم يعد  الترقيع ينفع.

السبيل الوحيد إذا أراد اللبنانيون الخلاص، هو استبدال هذا النظام بنظام مدني يعتبر الكفاءة والنزاهة  والوطنية من سمات الحكم الرشيد، وليس العقيدة الروحية حيث هي علاقة شخصية، فردية بالخالق، ولا علاقة لها بالمجتمع. 

لذلك هناك الكثير من التجمعات التي تسعى للحكم الرشيد من خلال الدولة المدنية، و تستطيع  استعادة أموال المودعين، مثلاً بظرف سنتين اوثلاث، كما تحدث بذلك  أحد الاقتصاديين المختصين والوطنيين، و الإمكانية هذه هي فعلية وليس كلام في الهواء.

لذلك، لا بد من وعي الشعب والكف عن السير خلف الزعماء الذين هم أول المسؤولين عن انهيار البلد.

لا احد يريد  حكومة يؤلفها سعد الحريري، أحد رموز الفساد.

ولا  استشارة النواب، لأن أكثرهم تابعين للزعماء الطائفيين، وليس لهم أي مصداقية، وهم يمثلون مصالح الزعماء وليس مصالح الشعب.

فما على الشعب إلا الالتحاق بالوطنيين.. وهم كثر على الساحة اللبنانية  .

وبالطبع لا بد من  الحذر ثم الحذر من  المجموعات التابعة للسفارات المناصرة للصهيونية ...والتي تسعى لسلب مقدرات بلدنا من النفط والغاز من خلال ترسيم الحدود البحرية.

 اليوم الجميع يلح على  استعادة القرار، قرار الشعب، عن حق وليس زوراً.

ويتحقق ذلك،  بتغيير النظام، قبل الانتخابات المقبلة  أشدد على كلمة  "قبل".

 عندها فقط تستعيد الانتخابات، دورها التمثيلي الصحيح للشعب، خارج العصبيات، وتستطيع بناء الدولة ، دولة القانون والمؤسسات التي يصبح  تطورها ممكناً،   بإرادة شعب واعي وحر.

فلا نجاة الا  بالدولة المدنية. التي تحرر الدين والدولة معاً.


اسماء وهاجر

الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

إتصل بنا

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *