جاري تحميل ... شمس اليوم نيوز24/24

أخر الأخبار

تابعونا عبر تويتر

أخر الأخبار

اخبار ليبيا

ايلين ليبسون : ليبيا ستكون بداية جيدة لإدارة “بايدن” لاستعادة مصداقية أمريكا في العالم....

 شمس اليوم نيوز:



في حوار لها قدمت  الأستاذة ومديرة قسم دراسات الأمن الدولي في جامعة جورج مايسن الأميركية، إيلين ليبسون،  تصورًها في كيفية إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب بايدن لأبرز الملفات منها الملف الليبي وعلاقته بعدة دول منها تركيا   والسعودية و بينت النائبة السابقة لرئيس مجلس الاستخبارات الوطني الأمريكي، إن “بايدن” يؤمن بنظامٍ دوليّ أكثرَ تقليديةً تكون قيادة الولايات المتحدة فيه ذات قيمة ومحل تقدير، مشيرة إلى أن ليبيا ستمثل بداية جيدة لإدارة “بايدن” لاستعادة مصداقية أمريكا في العالم.

وبوجود أمل في أن العملية السياسية في ليبيا تسير في اتجاه إيجابي،  وأضافت  يجب على إدارة “بايدن” تأييد ما يجري من حوارات وإظهارَ ثقةٍ أمريكية أكبر بأن ليبيا تسير على طريق جيد نحو الاستقرار.

واضافت أنه يتوجب على “بايدن” أن يوضّح أنه يتوقع من الدول الأخرى التي تتدخل في ليبيا أنْ تتوقف عن القيام بذلك، مؤكدة أن ليبيا تمثّلُ فرصةً للرئيس المنتخب” بايدن” لتأكيد مبدأ تعددية الأطراف ومساعدة بلدٍ تدخلت فيه واشنطن إبان الربيع العربي عام 2011.

وفي تقديرها  ، سيعمل “بايدن” على أن يكون مفيدًا لليبيا وللدول العربية الأخرى التي أظهرت رغبتها في الإصلاح والتغيير السياسي.

وقالت: ليبيا لن تكون مركز اهتمام الإدارة الجديدة، ولكنها واحدة من الأماكن التي يمكن أن يُظهر فيها “بايدن” الاهتمام والدعم المتجددين، للشعب الليبي، وللأطراف السياسية الليبية لمحاولة أن تجتمع معا، وأيضًا لدعم الأمم المتحدة ودورها في محاولة التوصل إلى تسوية سياسية أكثرَ سلميّة في ليبيا.

وتوقّعت “ليبسون” ألا تكون علاقة “بايدن” بالرئيس التركي، رجب أردوغان، سهلة، كما قللت من فرص تمكّن “بايدن” من التأثير على الرئيس “أردوغان” لإعادة التفكير في سياسته تجاه ليبيا.

وأضافت: “أردوغان” الآن، واثقٌ بأنه قادرٌ على فعل ما يريد، وأن الولايات المتحدة أضعف مما كانت عليه، لكن “بايدن”؛ سيكون واضحًا جدًا في معارضة الدول الأجنبية التي تقدم مساعدات لأطراف النزاع في ليبيا.

وأشارت إلى أن عدمَ الاستقرار في ليبيا كان إحدى المشكلات، التي أعطت تركيًا دورًا مبالغًا فيه.

وقالت “إيلين” إن الدولتين اللتين ينبغي أن تكونا الأكثر قلقًا بشأن “بايدن” هما تركيا والمملكة السعودية، مبيّنة أن العديد من قادة العالم سيسعدون كثيرا أن يعود “بايدن” كرئيس.

الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

إتصل بنا

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *