جاري تحميل ... شمس اليوم نيوز24/24

أخر الأخبار

تابعونا عبر تويتر

أخر الأخبار

متفرقات

لماذا اصبح فهمنا سطحيا ؟


شمس اليوم نيوز:


نحن المسلمون في كل مرّة يقوم كاتب او فنان او رسام او شاعر مغمور بنشر رداءة ، تخص ديننا ملأنا الدنيا ضجيجا و هيجانا و عنفا ، 

"دفاعا على معتقداتنا و على اسلامنا و على نبيّنا صلّى الله عليه وسلّم".

السؤال الذي يعاود طرح نفسه علينا ، في كل مرّة هل فعلا نحن نغار على اسلامنا و نبيّنا ام هو الانسياق الثنائي ، اما وراء جهلة من بني جلدتنا لا يحذقون الا زرع الجهل و الدماء والاحقاد بين الناس ، وامّا وراء افخاخ تنصب الينا من طرف اعدائنا لانهم يدركون اننا بسطاء تحركنا العواطف دون العقل؟

منذ سنوات اقمنا الدنيا و لم نقعدها حول كتاب كان صاحبه مغمورا ، اخرجناه  بغبائنا من تحت الارض ليصبح بطلا عالميا، و اليوم نفعل نفس الشيء مع جريدة ساخرة كانت على وشك الافلاس ثم اهتدت الي الاشهار المجاني وهو غباء المسلمين ، فحققت من خلاله ما لم تحلم به .

يعاودني التساؤل لمذا نسقط في الفخ في كل مرّة هل نحن فعلا نغار على ديننا اكثر من الملل الاخرى؟

الجواب ليس قطعي ، لانني عندما انظر الي احوالنا اجد ان دفاعنا عن القيم التي جاءت بها رسالة نبيّنا الاعظم ، ضعيفا جدّا وهذا لا يستدعي دليلا لان مجتمعاتنا دون غيرها يسبّ فيها اسم الجلالة وهي غارقة في الفساد و التخلّف و الفقر والعنف و لا يقلقنا هذا الوضع.

بل لماذا لا نغضب و لا نهيج لاغتصاب القدس اولى القبلتين لماذا لم ننزل الي الشوارع و العواصم العربية تغتصب الواحدة تلوى الاخرى من الصهاينة ؟

لماذا نحن صامتون امام كل الاعتداءات الشنيعة على الابرياء في اغلب ربوع الوطن العربي؟

الجواب لا يمكن ان يكون الا تمكّن الجهل منّا و ادراك عدونا لغبائنا ، فتنصب لنا الافخاخ الواحد تلوى الاخر...فهل ننتبه يوما  و نكبح عواطفنا لنترك المكان لعقولنا؟

كما علّمنا نبيّنا صلّى الله عليه وسلم، من خلال سيرته ، فهو من صبر و صابر و كظم غيضه بل احسن لمن أساء اليه .

اليس هو من ترفًع على كل ما راى فيه معطّلا لرسالته، تنازل حتى على لقب النبوّة في وثيقة صلحه مع قريش، لانه ادرك ان الرسالة اسمى من تتعطّل بسبب شكليات يثيرها اعداؤه.

اين نحن من سلوك من ندّعي الغيرة عليه صلّى الله عليه وسلّم؟!!!!!!

بقلم الناشط السياسي لزهر عباب 

الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

إتصل بنا

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *