جاري تحميل ... شمس اليوم نيوز24/24

أخر الأخبار

شريط الأخبار

عالمية

بعيدا عن مساحيق الحضارة ٠٠٠٠٠هكذا كانت فرنسا قبل المسيحية القادمة من الشرق

 شمس اليوم نيوز :

 


اثارت ردود فعل الفرنسيين العنيفة تجاه الاسلام كدين عقب حادثة ذبح المدرس من قبل متطرف مدى صدقية ايمانها بالحق في الاختلاف ؟ وبمبادئ التعايش السلمي حيث اعتبر غفران الحسايني الباحث والاعلامي ان الاستغراب من عنجهية فرنسا وتطرفها في غير محله من بلد يقدم نفسه دائما رائدا حضاريا وثقافيا متمدنا وديمقراطيا وتعدديا والحال وان صفحات التاريخ الاستعماري في بلاد العرب وأفريقيا تفضح صورة سوقتها فرنسا عن نفسها دائما حتى اقترن ذكر باريس بالعطور والرومنسية وليالي الشتاء الحميمية والسربون والثورة والديمقراطية...

فالتاريخ الأوربي( ولو باقتضاب) سيكشف أن مساحيق الجمال الباريسي يخفي أيضا تجاعيد قبائل بربرية مثلت على الدوام حاجزا للتحضر الروماني في كامل أوربا القديمة ومصدر تهديد لشمال الامبراطورية .

فالمطلع على معارك يوليوس قيصر شمال ايطاليا ومقولته الشهيرة (وصلنا ،رأينا، انتصرنا)( vini , vidi vici ) كانت ايضا لتأديب ما كانوا يعتبرون رومانيا بالهمج في بلاد الغال (فرنسا) من قبائل الفرانكيين التي تعيش على النهب والسلب وقطع الطريق ...

فهذه القبائل تدخل في التحضر الروماني مع وصول المسيحية اليهم عبر الدعاة المبشرين ...حتى أن دخولهم إلى النصرانية لم يكن من اجل المحبة والسلام لقد كان من اجل الخراب والصعلكة...لقد خاطبهم كبير قادة جيش القبيلة "فلنؤمن بهؤلاء المبشرين إنهم يؤمنون بإله عظيم بامكانه أن ينصرنا في الغزو والحرب " هكذا قال المؤرخ "إيت شي كوبريدج" ساخرا. واكد الحسايني انه لو مكر التاريخ وعدم اهتمام العرب بهم في قرون ماضية لزحفت عليها أقدامهم عبر إسبانيا إلا أنها لم تكن مغرية ولا مثيرة للاهتمام بالقدر الكافي لمطامح التوسع الامبراطوري لهذه الأمة العظيمة في هذا الخراب المعاصر.

 للاشارة وان الدعوات متواصلة في فرنسا ضد الاسلام والمسلمين اثر حادثة ذبح الاستاذ على خلفية الرسوم المسيئة للرسول٠

اسماء وهاجر

Haut du formulaire

                                

الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

إتصل بنا

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *