جاري تحميل ... شمس اليوم نيوز24/24

أخر الأخبار

شريط الأخبار

الأخبارقضايا

من يشعل فتيل العنصرية في تونس ؟ حوادث معزولة ....وجمعيات على الخط ...

 شمس اليوم نيوز :





أعادت حادثة الاعتداء الاخيرة على شاب أفريقي من قبل مؤجره على خلفية مطالبته بأجره الجدل حول سوء المعاملة التي يتلقاها بعض الافارقة سواء باستغلالهم في الاعمال الشاقة او بابتزازهم بطريقة غير إنسانية خاصة وان جلهم بدون وثائق إقامة لاسيما وان بعض التقارير الإعلامية كانت قد كشفت عن وجود سوق نخاسة سري بالجنوب لبيع الافارقة للأثرياء قصد استغلالهم في الاعمال الشاقة هذا فضلا عن احتجاز البعض منهم من قبل كناطرية "تجارة البشر"احد اخطر عناوين الجريمة المنظمة العابرة للحدود٠

ما درجت عليه الممارسة اليومية بعد الثورة ان كل اعتداء على أفريقي يوصف بالعنصرية ضرورة بناءا على لون البشرة لخلق حالة من التعاطف والحال ان التوصيف والتكييف شان قضائي بحت ولنا في قضية البراكاج الذي تعرض له السنة الماضية احد الافارقة الدليل الاقوى حيث قامت بعض الجمعيات المتخصصة في الدفاع عن الأقليات ومن لف لفها والتي تعاني حالة من البطالة وتبحث عن الحصول على الدعم بتحويلها عنوة ودون دليل ودون حكم الى قضية عنصرية والحال وأنها قضية حق عام عادية تكاد تكون الخبز اليومي للتونسي ومع علمها بذلك ومن اجل عيون اجنداتها حشدت ما تيسر من الشباب الأفريقي لتتحول الحادثة الى مناسبة للمطالبة بحقهم في التشغيل والضمان الاجتماعي والسكن وغيره من الحقوق وتفعيل قانون العنصرية الذي يثير اكثر من سؤال حول ظروفه وخلفياته ٠

من  يقف وراءه؟  

 هناك حالة من الاجماع لدى المطلعين على الشأن العام ان قانون تجريم العنصرية هو قانون مدفوع الأجر -حيث يوجد بالقانون الجزائي التونسي ما يكفي من الاليات للضرب على أيادي العابثين ولا حاجة لقانون إضافي- بالاورو من قبل المفوضية الأوروبية على قياس قانون معاداة السامية في فرنسا بمعنى كل محاولة للتصدي لهذا الموضوع تدخل تحت طائلة القانون الجزائي و التهمة هي العنصرية وهي "المؤامرة "التي تم تزويقها بدعاية خارجية و لعبت عبره بعض الجمعيات المتباكية دورا فاعلا في كسب تعاطف طيف واسع من المجتمع المدني و الأحزاب ٠و هي كلها مراحل تمهيدية تصب في خانة ادماج الافارقة صلب المجتمع التونسي وصولا إلى حق الإقامة و الجنسية و الزواج من التونسيات في نطاق الاستجابة لطلب الاتحاد الاوروبي وهو التصدي لهجرة الافارقة لاوروبا مقابل تسهيل استيطانهم بتونس وليبيا ٠٠٠٠٠ تجاوزات تطرح اكثر من سؤال ؟؟؟؟

ما يثير عديد نقاط الاستفهام ان نفس هذه الجمعيات تتجاهل تجاوزات بعض الشباب الأفريقي حيث كشفت بعض مقاطع فيديو لافارقة مقيمين بدار الشباب بالمرسى التي حولوها الى خراب و هم يقولون “نعم نحن نقطن هنا و ما على المرساوية الا قبولنا رغم انفهم” مستقوين بقانون تجريم العنصرية او ما رفع امس من شعارات مكتوبة باللغة العربية اي بأيادي تونسية "لا نريد ان نموت بتونس" لمزيد التشويه فهي لم تحرك ساكنا في حين وان سمعة تونس في الميزان والاغرب انها تصمت عن العنصرية التي يعانيها التونسي في الداخل والخارج وفي بعض مناطق الجنوب حيث يفصل بين التونسي صاحب البشرة السوداء والتونسي صاحب البشرة البيضاء لانه لا طائل ولا ربح مادي من وراء ذلك٠

 للاشارة وان هناك حوالي مليوني افريقي زحفوا على الجنوب الليبي بينما فر أهالي الجنوب الأصليين الى طرابلس و المدن الساحلية و تونس و مصر بتزكية أوروبية اكثر من ذلك فان تونس تستقبل 200افريقي شهريا بحجة “حراقة” لفظتهم مياه البحروذلك بعد زيارات لوفود من أوروبا لتونس انتهت بقرار من المنصف المرزوقي الذي ألغى التاشيرة على بعض البلدان الافريقية وتدعمت في السنوات التي تلتها وهو ما يؤكد ان سياسيي الصدفة بتونس فتحوا الباب امام الاستيطان الأفريقي مقابل الحصول على دعم واموال الاتحاد الاوروبي وذلك على خلاف الجزائر التي تصدت للمخطط وقامت بطرد 17000افريقي ونفس الامر بالنسبة للمغرب٠

وفي الحاصل فان التأويل الضيق للعنصرية وحصرها بين السود والبيض وتسييس الموضوع والسمسرة به والمضاربة عليه هو الذي يحجب اشكال اخرى من العنصرية قد تكون اخطر ومع ذلك يتغافل عنها المجتمع المدني وسماسرة حقوق الانسان ناهيك وان ائتلاف الكرامة بقيادة مخلوف في نطاق دوره في تشويه المؤسسة الأمنية استند الى شهادة احد الافارقة دون دليل مادي ليتهم الامنيين بالاعتداء عليه وهي في تقدير أغلبية المطلعين ان ذلك حجة قوية ان تضخيم بعض الحوادث بحجة العنصرية هو حق اريد به باطل ومع ذلك كل تجاوز يعاقب فاعله مهما كلن لونه٠٠٠٠

 

اسماء وهاجر



الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

إتصل بنا

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *